عاجل

عاجل

الدولة الإسلامية تنشر تسجيلا تقول إنه لمنفذي هجوم طاجيكستان

تقرأ الآن:

الدولة الإسلامية تنشر تسجيلا تقول إنه لمنفذي هجوم طاجيكستان

الدولة الإسلامية تنشر تسجيلا تقول إنه لمنفذي هجوم طاجيكستان
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

دوشنبه (رويترز) - سعى تنظيم الدولة الإسلامية لتأكيد إعلانه المسؤولية عن هجوم أسفر عن مقتل أربعة سياح غربيين في طاجيكستان بنشر تسجيل فيديو يوم الثلاثاء يظهر فيه من قال التنظيم إنهم المهاجمون وهم يبايعونه.

يأتي إعلان التنظيم مسؤوليته عن الهجوم مناقضا لاتهام حكومة طاجيكستان حزبا إسلاميا محظورا بتدبير الهجوم.

ونفى زعماء الحزب المقيمون في المنفى أي صلة لهم بالهجوم وقالوا إن السلطات تستغل الواقعة لأغراض سياسية.

ولقي راكبو الدراجات الأجانب الأربعة حتفهم يوم الأحد عندما دهستهم سيارة على طريق ريفي. وقال وزير داخلية طاجيكستان والسفارة الأمريكية يوم الاثنين إن الجناة ترجلوا بعد صدم الضحايا بالسيارة وطعنوهم.

وهذا هو أول هجوم من نوعه يستهدف سياحا غربيين في طاجيكستان الجمهورية السوفيتية السابقة الواقعة شمالي أفغانستان في منطقة جبلية شن فيها الإسلاميون تمردا على الحكومة المدعومة من موسكو في تسعينيات القرن الماضي.

وفي تسجيل مصور تردد أنه للحادث بثه راديو أوروبا الحرة ونسب إلى مصدر مجهول ظهرت سيارة تدور للخلف في شارع ضيق في وضح النهار بعد دهس مجموعة من سائقي الدراجات ثم مرت على عدد منهم مجددا.

ونشر تنظيم الدولة الإسلامية يوم الثلاثاء على أحد منافذه تسجيلا مصورا لخمسة رجال يبايعون زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي. وكان الرجال الذين يتحدثون اللغة الروسية يجلسون تحت راية تنظيم الدولة الإسلامية السوداء وينادون بعضهم البعض بأسماء عربية.

وبدا بعضهم قريب الشبه من المشتبه بهم الذين نشرت وزارة داخلية طاجيكستان صورهم.

ومن المعروف أن تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان يسيطر على مساحات كبيرة من أراضي سوريا والعراق، له وجود في طاجيكستان وأن قائدا من القوات الخاصة بشرطة طاجيكستان انشق لينضم للتنظيم في عام 2015.

وقتلت قوات الأمن أربعة يشتبه أنهم من المهاجمين واعتقلت واحدا. وقالت وزارة الداخلية في بيان يوم الثلاثاء إنها اعتقلت أربعة آخرين وحملت حزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان المسؤولية عن الهجوم.

وقالت وزارة الداخلية في بيان نقلا عما وصفته باعتراف لمشتبه به معتقل قوله إن زعيم المهاجمين تدرب في إيران وإن المجموعة كانت تعتزم الفرار إلى أفغانستان بعد الهجوم.

وقال محيي الدين كبيري زعيم حزب النهضة الإسلامية في اتصال هاتفي مع رويترز "نحن ننفي تماما المزاعم غير المنطقية التي أوردتها وزارة الداخلية وندين العمل الإرهابي". وأضاف "هذا (التصريح) يصرف الانتباه عن المجرمين الحقيقيين".

وحظرت حكومة دوشنبه حزب النهضة الإسلامية في عام 2015 واتهمته بتدبير محاولة انقلاب فاشلة. ونفى زعماء الحزب الاتهامات وقالوا إن خطوة الحكومة ضدهم تهدف إلى إحكام قبضة الرئيس إمام علي رحمان على السلطة التي يتولاها منذ 1992.

وقال كبيري إنه دهش من تجاهل الحكومة بيان تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم.

ونددت إيران يوم الثلاثاء بالهجوم ورفضت مزاعم وزارة الداخلية في طاجيكستان.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله "تنفي جمهورية إيران الإسلامية بشدة أي صلة لها بهذا الحادث أو وجود أي قاعدة على أرضها لتدريب المهاجمين".

وتوترت العلاقات بين البلدين منذ عام 2015 عندما ظهر كبيري، الذي كان مدرجا بالفعل على قائمة بالمطلوبين لدى طاجيكستان، في مؤتمر في إيران.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة