عاجل

عاجل

رئيس زيمبابوي يعد بالتحقيق في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات

تقرأ الآن:

رئيس زيمبابوي يعد بالتحقيق في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات

رئيس زيمبابوي يعد بالتحقيق في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات
© Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من ماكدونالد دزيروتوي وجوي بروك

هاراري (رويترز) - دعا رئيس زيمبابوي إمرسون منانجاجوا يوم الجمعة إلى الوحدة بعد إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة، ليصبح بذلك أول رئيس منتخب منذ الإطاحة بروبرت موجابي لكن زعيم المعارضة أصر على أنه هو الفائز وتعهد بالطعن على النتيجة.

وتبنى الرئيس لهجة تصالحية بعد مقتل ستة أشخاص في حملة شنها الجيش بعد الانتخابات وتعهد بأن يكون رئيسا لكل المواطنين وأعلن أن منافسه زعيم المعارضة نلسون شاميسا سيكون له دور هام في مستقبل البلاد.

وأضاف أن استخدام الجيش للعنف في العاصمة هاراري بعد الاقتراع سيخضع للتحقيق بشكل مستقل على الرغم من أنه أشار أيضا إلى أنه يتفهم اللجوء للقوة بسبب خروج احتجاجات المعارضة عن سيطرة الشرطة.

وكشفت أعمال العنف، خلال قمع الجيش لاحتجاجات المعارضة ومزاعم المعارضة بأن التصويت تعرض للتزوير، عن الانقسامات العميقة في البلاد، وهي انقسامات ازدادت على مر العقود التي أمضاها موجابي في السلطة والتي رسخت ميل قوات الأمن لاستخدام القوة المفرطة.

وفي جهود تهدف لتهدئة تلك الخلافات قال منانجاجوا "إلى نلسون شاميسا.. أريد أن أقول: لديك دور حيوي يمكن أن تؤديه في حاضر زيمبابوي ومستقبلها. دعنا ندعو للسلام والوحدة في بلادنا".

لكن شاميسا قال للصحفيين إن حزب (الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية) الحاكم الذي ينتمي له منانجاجوا استخدم العنف ضد أنصار المعارضة بعد الاقتراع لأنه خسر الانتخابات.

والانتخابات هي الأولى منذ أطاح الجيش بروبرت موجابي (94 عاما) من السلطة في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال شاميسا "سنبحث كل الوسائل القانونية والدستورية اللازمة لضمان حماية إرادة الشعب".

ومضى الاقتراع بسلاسة نسبيا مما زاد الآمال بانتهاء عهد النزاعات والانتخابات التي تتسم بالعنف لكن الأحداث التي شهدتها هاراري ألقت بظلال من التشاؤم على الساحة السياسية.

وبعد ثلاثة أيام من إطلاق مزاعم ومزاعم مضادة بشأن نتيجة الاقتراع حقق منانجاجوا (75 عاما) الفوز.

وأعلنت مفوضية الانتخابات في الساعات الأولى من صباح الجمعة إن منانجاجوا حصل على 2.46 مليون صوت في مقابل حصول شاميسا (40 عاما) على 2.15 مليون صوت.

وكتب منانجاجوا، وهو رئيس مخابرات سابق، على تويتر "هذه بداية جديدة. فلنتكاتف في سلام ووحدة وحب ونبني معا زيمبابوي جديدة للجميع".

وبعد واقعة طرد الصحفيين من المؤتمر الصحفي لشاميسا كتب منانجاجوا على تويتر "المشاهد التي حدثت اليوم في فندق برونتي لا مكان لها في مجتمعنا ونجري تحقيقا عاجلا في الأمر لنفهم ما حدث بالضبط".

وأضاف "فزنا في الانتخابات بحرية ونزاهة وليس لدينا ما نخفيه أو نخشاه. أي شخص حر في مخاطبة الإعلام في أي وقت".

والأصوات التي حصل عليها منانجاجوا نسبتها 50.8 بالمئة وهو ما يزيد بفارق طفيف عن نسبة النصف المطلوبة لتجنب اللجوء لجولة ثانية. وتسبب التأخير في إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والهامش الضئيل للفوز في إثارة اتهامات من المعارضة بالتزوير.

وقال مراقبو الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء إن الانتخابات شابتها الكثير من المشكلات ومنها تحيز وسائل الإعلام وترهيب الناخبين وانعدام الثقة في مفوضية الانتخابات.

وقالت الولايات المتحدة، التي تبحث رفع عقوبات مفروضة على زيمبابوي، إنها تراجع البيانات التي جمعها مراقبوها ومراقبون آخرون وحثت كل الأطراف على التصرف بالوسائل السلمية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت "نحث كل الأطراف المعنية والمواطنين على رفع أي مظالم بطريقة سلمية وعبر القنوات القانونية المعروفة".

وقال شاميسا، الذي اتهم من قبل مفوضية الانتخابات بمحاولة تزوير التصويت، يوم الجمعة إن عليها إعلان نتائج "سليمة ويمكن التحقق منها".

وأضاف في مؤتمر صحفي إنه سيستخدم كل السبل القانونية اللازمة للطعن على النتيجة التي وصفها بأنها تنطوي على مشكلات خطيرة تتعلق بمشروعيتها. لكنه أحجم عن الكشف عن خطوات محددة قد يتخذها حزبه للطعن على نتيجة الانتخابات.

ودعا رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا، الذي يرأس أيضا مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي، جميع مواطني زيمبابوي لقبول نتيجة الانتخابات.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة