عاجل

عاجل

العفو لعناصر "داعش" الذين استسلموا في أفغانستان

تقرأ الآن:

العفو لعناصر "داعش" الذين استسلموا في أفغانستان

العفو لعناصر "داعش" الذين استسلموا في أفغانستان
حجم النص Aa Aa

قال مسؤولون إن مقاتلي تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية الذين استسلموا لقوات الأمن في الأسبوع الحالي في إقليم جوزجان بشمال البلاد قد يحصلون على عفو رغم اتهامات لهم بارتكاب أعمال وحشية تشمل اغتصاب وقتل.

واستسلم نحو 150 من مقاتلي الدولة الإسلامية بينهم قائدان كبيران بعدما طردتهم حركة طالبان من معاقلهم في جوزجان بعد أسابيع من القتال.

وفر الآلاف من المدنيين من منطقتي درزاب وقوش تبه واتهم الكثير منهم مقاتلي الدولة الإسلامية بارتكاب جرائم وحشية وسردوا تفاصيل بشأن أخذ نساء وفتيات من أسرهن واغتصابهن وفي بعض الأحيان قتلهن.

لكن المتحدث باسم حاكم إقليم جوزجان قال إن الحاجة لحث المتشددين على الاستسلام قد تعني على الأرجح أنهم لن يواجهوا اتهامات.

وقال المتحدث محمد رضا غفوري "هناك عفو لجماعة داعش التي استسلمت في منطقة درزاب".

وأضاف "لن يجري تسليم الجماعة لسلطات أمنية أو قضائية لأنهم مشاركون في عملية السلام".

وقال إن الأشخاص الذين لديهم شكاوى ضد أفراد من التنظيم لهم مطلق الحرية في رفع الأمر للقضاء.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

مقتل 39 وإصابة 80 آخرين في هجوم انتحاري استهدف مسجداً في أفغانستان

شاهد: داعش ينشر تسجيلا للمشتبه بهم في هجوم طاجيكستان

سلمان عبيدي منفذ هجوم مانشستر أنقذته البحرية البريطانية في ليبيا عام 2014

وقال مسؤولون حكوميون إن هذه أول مرة يستسلم فيها هذا العدد الكبير من مقاتلي الدولة الإسلامية دفعة واحدة.

كما قامت عدة نساء وأطفال لهم صلة بمقاتلي التنظيم بتسليم أنفسهم أيضا للسلطات الأفغانية.

وبينما تتزايد الضغوط من أجل إجراء محادثات سلام بين الحكومة التي يدعمها الغرب في كابول وحركة طالبان فإن الجماعة المحلية المتحالفة مع الدولة الإسلامية والتي اشتهرت بأعمالها الوحشية لم تبد أي مؤشرات على الانضمام لهذه العملية.

لكن الجنرال فقير محمد جوزجاني قائد الأمن في إقليم جوزجان قال إن أي مقاتل من الدولة الإسلامية ارتكب جرائم ضد الإنسانية سيواجه العدالة وعبر عن شكوكه بشأن وجود أي مصالحة.

وأشار إلى أن المقاتلين الذين سلموا أنفسهم للحكومة كانوا أفغانا رغم أنه يعتقد أن طالبان قتلت أو احتجزت مقاتلين أجانب كانوا في المنطقة.

وأضاف "أخشى أن يرتكب هؤلاء الأشخاص المزيد من الجرائم بعد الاستسلام نظرا لأنهم ليسوا محل ثقة تماما".