عاجل

عاجل

وزير الخارجية الإيطالي يجتمع بالسيسي وشكري في أول زيارة لمصر منذ مقتل ريجيني

تقرأ الآن:

وزير الخارجية الإيطالي يجتمع بالسيسي وشكري في أول زيارة لمصر منذ مقتل ريجيني

وزير الخارجية الإيطالي يجتمع بالسيسي وشكري في أول زيارة لمصر منذ مقتل ريجيني
حجم النص Aa Aa

في أول زيارة لدبلوماسي إيطالي رفيع المستوى إلى مصر منذ مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في مصر عام 2016، وصل وزير الخارجية الإيطالي موافيرو ميلانيزي إلى العاصمة المصرية القاهرة يوم الأحد.

واجتمع موافيرو مع كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالإضافة لوزير الخارجية المصري سامح شكري.

أشاد وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو ميلانيزي اليوم الأحد (5 أغسطس آب) "بالتعاون الممتاز" مع مصر بشأن التحقيق الخاص بمقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني عام 2016.

وعبر الوزير الإيطالي عن ثقته في التحقيق الجاري. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري.

وقال ميلانيزي "تناولنا أيضا المأساة التي طالت الشاب الإيطالي جوليو ريجيني هنا في مصر، وسعدت هنا بأني لمست، من جانب الوزير والحكومة المصرية أيضا، رغبة في وصول التحقيق القضائي لنتيجة ملموسة. هذا هو الهدف النهائي للعدالة، ونرحب بشدة بالتعاون الممتاز القائم بين السلطة القضائية الإيطالية والسلطة القضائية المصرية. ونحن على يقين بأن العدالة ستتحقق في هذه القضية المأساوية والمؤلمة".

وبينما كان ريجيني يجري أبحاثا بشأن النقابات العمالية المستقلة في مصر، من أجل رسالة دكتوراه يعدها في جامعة كمبردج، اختفى يوم 25 يناير كانون الثاني 2016 وعُثر على جثته يوم الثالث من فبراير شباط ملقاة على جانب طريق سريع قرب القاهرة.

إقرأ أيضاً:

اتفاق مصري إيطالي على استرجاع تسجيلات كاميرات المراقبة في قضية ريجيني

هل تكشف فجوات تسجيلات الكاميرا بقضية ريجيني غموض مقتله في مصر؟

لأول مرة نشر فيديو للباحث الايطالي القتيل جوليو ريجيني في مصر

وقال مسؤولون بالنيابة والطب الشرعي إن الجثة كان بها آثار تعذيب. ونفى مسؤولون مصريون وجود أي صلة، على الإطلاق، بين ريجيني والشرطة أو وزارة الداخلية أو الأمن الوطني مؤكدين "أنه لم يتم احتجاز ريجيني أبدا في أي مركز للشرطة أو لدى الأمن الوطني".

وتطرقت محادثات الوزيرين في القاهرة اليوم أيضا إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية والوضع في ليبيا وأهمية السير قدما في إطار خطة مبعوث الأمم المتحدة ومقررات الوصول إلى حلول ليبية-ليبية تقضي على الإرهاب وتمكن المؤسسات من القيام بواجباتها في حماية الشعب الليبي.

وقال ميلانيزي "الموعد المرجح لعقد المؤتمر... من غير المرجح أن يكون في سبتمبر أيلول أو أكتوبر تشرين الأول لكن من المرجح أن يكون نوفمبر تشرين الثاني. على أي حال، سيعقد هذا المؤتمر في إطار تسهيل الوضع بإشراك جميع الأطراف المعنية في كل من ليبيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط".

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري "دور مصر في ليبيا هو دور داعم لاتفاق المسار السياسي للإطار الأممي وجهود المبعوث الأممي واستمرار الحوار مع كافة الأطياف السياسية في ليبيا للوصول إلى حل ليبي-ليبي. دور مصر في المباحثات الجارية لتوحيد الجيش الليبي ليضطلع بمسؤوليته في القضاء على الإرهاب وايضا الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية".