عاجل

عاجل

طائرة مائية تقوم بأول رحلة لها بعد تحطّمها قبل 51 عاماً

تقرأ الآن:

طائرة مائية تقوم بأول رحلة لها بعد تحطّمها قبل 51 عاماً

طائرة مائية تقوم بأول رحلة لها بعد تحطّمها قبل 51 عاماً
حجم النص Aa Aa

قامت الطائرة المائية بلوبيرد "الطائر الأزرق" بأول رحلة عالية السرعة منذ 51 عاماً، وسجّلت حينذاك سرعة تزيد عن 160 كيلومتر في الساعة، ولكن سرعان ما أدى ذلك إلى انفصال قمرة القيادة وطيرانها من مكانها لتهوي على الماء وتتحطم.

ويقول تيد والش، الطيار/الملاّح الذي قاد التجربة "عندما وصلنا إلى اللحظة المناسبة، فشل كل شيء، إنه يزعجك كسائق عندما يحدث شيء مفاجئ كهذا ومع ذلك يجب أن تحاول استيعاب الوضع بشكل أساسي."

إنه تذكير بالخطر الناجم عن السفر بهذه السرعات العالية.

وسبق أن قتل الطيار دونالد كامبل خلال محاولة تسجيل الرقم القياسي العالمي في مياه كونيستون في شمال غرب انجلترا.

وكان كامبل محطماً بالفعل لثمانية أرقام قياسية لسرعة الأرض والمياه عندما حاول كسر الرقم القياسي لسرعة المياه 445كيلومترًا في الساعة في 4 يناير 1967.

للمزيد على يورونيوز:

- مقتل 20 شخصا في تحطم طائرة في جبال الألب بسويسرا

- شاهد لحظة سقوط وتحطم مروحية في بكين

- نجاة جميع ركاب الطائرة المدنية المكسيكية المحطّمة

واندفعت طائرة بلوبيرد التي تعمل بالوقود، بسرعة 482 كيلومتراً في الساعة قبل أن تقفز في الهواء، وتنقلب وتتحطم في البحيرة وتقتل كامبل البالغ من العمر 45 حينها.

ومضت 34 سنة قبل أن يتمكن الغواصون من جمع حطام بلوبيرد من أسفل البحيرة العميقة التي يبلغ عمقها 45 مترًا في مارس 2001.

وتم العثور على رفات بشرية بالقرب من القارب وأكدت اختبارات الحمض النووي بأنها تعود إلى كامبل.

ويعمل فريق منذ 17 عامًا على ترميم السفينة ويأمل بإعادتها إلى منطقة البحيرات في العام المقبل، ويقوم حالياً بإجراء اختبارات السرعة المنخفضة في بحيرة لوخ فاد في جزيرة بوت أوف اسكتلندا.