عاجل

عاجل

مَن مِن الدول تؤيد إجراءات السعودية ضد كندا؟

تقرأ الآن:

مَن مِن الدول تؤيد إجراءات السعودية ضد كندا؟

الملك سلمان
حجم النص Aa Aa

تطورات الأزمة الدبلوماسية السعودية – الكندية تتسارع، قرارات عديدة اتخذتها المملكة كردة فعل، آخرها وقف علاج مواطنيها في كندا، وكانت فاتحتها طرد السفير ووقف التعاملات التجارية.

دول عربية عدة أعلنت وقوفها إلى جانب السعودية، منددة بتدخل كندا بما أسموه شأنا داخليا، أولى الدول العربية التي أعلنت تأييدها كانت البحرين فالإمارات، حيث أكدت الخارجية البحرينية في السادس من الشهر الجاري بأنها تتضامن مع المملكة في مواجهة أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، أما الموقف الاماراتي فقد أعلنه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش بتغريدة على تويتر قال فيها إن الإمارات تقف مع السعودية في دفاعها عن سيادتها.

ثم تتالت المواقف العربية المؤيدة كالكويت وعُمان، فلسطين، مصر، السودان، جيبوتي، اليمن، العراق، لبنان، جزر القمر، تونس، الجزائر، المغرب.

الملفت بالموضوع أن قطر كانت قد اتخذت موقفا مؤيدا للتساؤلات الكندية حول مصير الناشطين المعتقلين، حيث ذكرت تغريدة على حساب وزارة الخارجية القطرية بأن تصريحات أمين مجلس التعاون الخليجي حول الأزمة بين السعودية وكندا لا تعبر عن رأي الدوحة.

أما بريطانيا والولايات المتحدة فقد اتخذتا موقفا محايدا من الأزمة، بالرغم من أن الأخيرة كانت قد طالبت الاثنين الماضي من الحكومة السعودية بتقديم معلومات حول احتجاز نشطاء وطالبتها باحترام الإجراءات القانونية، إلا أن اللهجة اختلفت على لسان هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية، حيث قالت:"ناورت "ينبغي لكلا الجانبين أن يحلا ذلك بالوسائل الدبلوماسية. لا يمكننا فعل ذلك نيابة عنهما، ويتعين عليهما حل ذلك معا".

وكانت الخارجية البريطانية قد حثت كندا والسعودية اليوم الثلاثاء الماضي على ضبط النفس، وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن " كلا من كندا والسعودية شريك وثيق للمملكة المتحدة ونحث على ضبط النفس في الموقف الحال"

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

إسرائيل: الجيش السوري سيعود أقوى مما كان عليه قبل 2011

دراسة: العالم مهدد بدخول حالة الدفيئة

كندا تعتزم طلب مساعدة الحلفاء لتسوية الأزمة الدبلوماسية مع السعودية

تفاقم الأزمة بين البلدين دفع كندا إلى محاولة إيجاد طرف يتدخل لحل الأزمة حيث صرح مصدر كندي، الثاثاء 7 أغسطس / آب بأن كندا تعتزم السعي للحصول على مساعدة الإمارات وبريطانيا لنزع فتيل نزاع دبلوماسي متصاعد مع السعودية في الوقت الذي كشف فيه تجار النقاب عن أن الرياض لن تشتري بعد الآن القمح والشعير من كندا، كما أوقفت المملكة رحلات الخطوط السعودية إلى كندا، وقررت سحب حوالي 15 ألف مبتعث للدراسة فيها، ناهيك عن وقف أي تعاملات تجارية واتفاقيات بين البلدين وسحب الدبلوماسيين.