الجيش الفرنسي يسخر من رهاب الرئيس الأمريكي من المطر

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
دونالد ترامب يغادر قاعدة أندروز إلى إنديانابوليس
دونالد ترامب يغادر قاعدة أندروز إلى إنديانابوليس   -   حقوق النشر  رويترز

عزا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم زيارته لمقبرة الجنود الأمريكيين في باريس لتعذر قدرة طائرة الهليكوبتر الرئاسية على الإقلاع بسبب سوء حالة الطقس الجوية ومشكلة المرور في العاصمة الفرنسية.

ترامب قال "لم تستطع المروحية أن تطير إلى المقبرة الأولى بسبب ضعف الرؤية واقترحت أنا القيادة إلى هناك، لكن الأمن الرئاسي قالوا لا، بسبب بعدها عن المطار وبسبب توقف المرور في باريس، في اليوم التالي خطبت في مقبرة أمريكية تحت المطر، لكن القليل تم نقله، أخبار مزيفة".

وكان الجيش الفرنسي قد نشر على حسابه الرسمي على موقع تويتر صورة جندي يمارس تدريبات عسكرية تحت المطر معلقا "إنها تمطر وهذا ليس بالشيء السيء، مازلنا متحمسين".

وعلى الرغم من أن التغريدة قد تحمل نبرة مزحة بريئة إنما هي لاذعة في حقيقة الأمر بالنظر لتوقيتها. فقد نُشرت بعد أن ألغى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته لمقبرة إيزن مارتن لشهداء الجيش الأمريكي في إطار الاحتفال بالذكرى المئوية لهدنة الحرب العالمية الأولى التي أقيمت في العاصمة الفرنسية، بذريعة هطول المطر، وهو ما جعله محط انتقادات كثيرة وخاصة مع تاريخه الحافل بالصعوبات خلال أحوال الطقس السيئة، وجميعها كانت محط سخرية من منتقديه.

إنه غير مناسب لتمثيل هذا البلد العظيم

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات تسخر من هزيمة ترامب أمام المطر، وتقارنه مع قادة آخرين لم تثنهم الأمطار عن حضور مناسبات عدة، خصوصا إذا تعلق الأمر بزيارة نصب تذكارية لضحايا الحرب.

"ها هنا صورة للرئيس الأمريكي يشجع القوات الأمريكية خلال المطر. يحزنني أن أراك كطفل مدلل رافضا الخروج وأداء واجبك للأبطال الأمريكيين"

تغريدات أخرى كانت ممهورة بالوسم الطويل نسبيا "إنه غير مناسب لتمثيل هذا البلد العظيم" - #hesnotfittorepresenthisgreatcountry، مثل تغريدة نيكولاس سواميس عضو البرلمان المحافظ وحفيد رئيس الوزراء البريطاني السابق وينستون تشرشل حيث قال "لقد ماتوا ووجوههم للعدو، وهذا الشخص المثير للشفقة وفاقد اللياقة غير قادر على تحدي الطقس لتأدية واجبه".

المعلق السياسي الأمريكي ديفيد فروم غرد أيضا على تويتر قائلا "إنه أمر لا يصدق، أن يسافر رئيس إلى فرنسا في هذه الذكرى الهامة، ثم يجلس في غرفته في الفندق يشاهد التلفزيون بدلاً من يؤدي واجب الاحترام للأميركيين الذين ضحوا بحياتهم في فرنسا منذ 100 سنة للنصر غداً ".

"سار قادة العالم إلى قوس النصر على قرع الأجراس في باريس، إنه لشيء مؤلم وعظيم. في البداية شعرت بذلّ وطني لأن رئيسنا لم يكن بينهم، لكن الشعور اختفى، فهو لا ينتمي إلى هناك"

للمزيد على يورونيوز: