المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترامب يُهين ذكرى نيلسون مانديلا والحزب الحاكم في جنوب إفريقيا يرد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا يصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقائد "غير المؤهل" للحديث عن نيلسون مانديلا
الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا يصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقائد "غير المؤهل" للحديث عن نيلسون مانديلا   -   حقوق النشر  AP Photo   -  

أثارت تعليقات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كالعادة، كثيراً من الجدل والغضب، لكن هذه المرة لدى الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا بشكل أساسي.

التعليقات التي وردت في كتاب مايكل كوهين محامي ترامب الشخصي، واعتبرت فجة ومهينة، تتعلق بزعيم جنوب إفريقيا السابق الحائز على جائزة نوبل للسلام نيلسون مانديلا، الذي قاد بلاده في انتقالها من حكومة فصل عنصري إلى دولة ديمقراطية، حيث وصفه ترامب بالقائد الفظيع.

كتب كوهين أنه بعد وفاة مانديلا في عام 2013، قال ترامب: "مانديلا "خرب" البلاد بأكملها، الآن هي حفرة قاذورات. (شتيمة) مانديلا، لم يكن قائدا ".

ويحظى مانديلا، الحائز على جائزة السلام عام 1993 مع زعيم الفصل العنصري فريدريك ويليم دي كليرك، بالإحترام على نطاق واسع من قبل جميع الجماعات العرقية في جنوب إفريقيا، وعلى الصعيد الدولي يتمتع بسمعة براقة كرجل دولة تجنب حمامات الدماء في جميع أنحاء البلاد مع التخلي عن نظام الفصل العنصري.

الرد أتى سريعاً من حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا الثلاثاء، بأن ترامب ليس الشخص المناسب للتعليق على إنجازات مانديلا.

وجاء في بيان حزب المؤتمر الوطني الإفريقي أن "جميع محبي الحرية في العالم هالتهم هذه الإهانات التي تأتي من شخص لا يشكل نموذجًا للقائد المؤهل"، وأن ترامب هو أكثر الأشخاص "إثارة للانقسام وكراهية للنساء وتقليلاً للإحترام" في تاريخ الولايات المتحدة.

وأضاف الحزب في بيانه أن تفاني مانديلا من أجل "السلام والمجتمع العادل" يقف في "تناقض صارخ" مع سياسات ترامب فـ"الدليل على القائد الحقيقي ليس عدد الأعداء الذين ينشئهم ولكن عدد الأصدقاء الذين يصنعهم، حتى في حالة وجود اختلافات قوية في الرأي"، منوهاً أنه إذا كان مانديلا على قيد الحياة اليوم، فسوف يتواصل مع ترامب لمناقشة القضايا الدولية.

هذه التعليقات يمكن أن يمتد أثرها إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني/ نوفمبر والتي يسعى فيها ترامب إلى فترة ولاية ثانية، حيث أثارت غضب الأمريكيين السود و الناخبين البيض الذين يرون مانديلا رمزًا للسلام على حد سواء.