Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

ماذا يجري في معبر الكركرات الحدودي في الصحراء الغربية؟

مقاتلون من "جبهة البوليساريو"
مقاتلون من "جبهة البوليساريو" Copyright Daniel Ochoa de Olza/AP2008
Copyright Daniel Ochoa de Olza/AP2008
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

لماذا هذه التحركات الآن في الكركرات؟ ماهي رهانات ما يجري حاليا؟ وهل هي نهاية اتفاق وقف إطلاق النار؟

اعلان

يقع معبر الكركرات الحدودي في أقصى جنوب الصحراء الغربية داخل منطقة عازلة تحرسها قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، وقد شكل الجمعة بؤرة توتر بين المغرب وجبهة البوليساريو اللذين يتنازعان السيادة على الصحراء الغربية. وتدخلت القوات المسلحة الملكية في المنطقة ليل الخميس الجمعة "لإقامة حزام أمني من أجل تأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة" في الكركرات، بحسب الرباط التي تسيطر على 80 بالمئة من مساحة هذه المستعمرة الإسبانية سابقاً.

في المقابل، اعتبرت جبهة البوليساريو، التي تطالب باستقلالها مدعومة من الجزائر، أن "إرادة فرض الأمر الواقع الاستعماري يعتبر سباحة ضد مجرى التاريخ والشرعية الدولية".

ما هي رهانات هذا التصعيد؟ وما مخاطره بالنسبة لوقف إطلاق النار؟ في ما يأتي وجهة نظر كل من وزير خارجية "الجمهورية العربية الصحراوية" محمد سالم ولد السالك، التي أعلنت البوليساريو قيامها في الجزائر منذ العام 1976، ورئيس مجلس جهة العيون في المنطقة التي يسيطر عليها المغرب حمدي ولد الرشيد.

  • لماذا هذه التحركات الآن في الكركرات؟

محمد سالم ولد السالك: "لم تكن هذه الطريق موجودة عندما وقع اتفاق وقف إطلاق النار في العام 1991. منذ ثلاثة أسابيع ينظم صحراويون تظاهرات سلمية من أجل المطالبة بإغلاق المعبر الحدودي غير الشرعي للكركرات"، وذلك "انسجاماً مع مقررات الأمم المتحدة"، وبغرض "الضغط من أجل تنظيم استفتاء تقرير المصير الذي يرتقب تنظيمه من قبل الأمم المتحدة لكنه ما فتئ يؤجل إلى اليوم". "الصحراويون يجمعون اليوم على ضرورة فرض تطبيق اتفاق السلام، لن يتراجعوا أبدا إنها مسألة حياة أو موت".

حمدي ولد الرشيد: "أقام المغرب منذ نهاية الثمانينات جداراً دفاعياً يحمي الصحراء المغربية. وهذا الجدار محكم الإغلاق على طول المنطقة، بينما توجد ثغرة غير مؤمنة في الكركرات. هذه الثغرة هي التي تستغلها البوليساريو من خلال المرور عبر موريتانيا". "سيقوم المغرب بإغلاق هذا المنفذ كي يصبح الدخول إلى المنطقة مستحيلاً"، ولتفادي "أي عملية للبوليساريو من شأنها المساس بهذه المنطقة التي تؤمن عبور المسافرين والبضائع". وبناء على ذلك "ستبقى الحدود مع موريتانيا الممر الوحيد".

  • ماهي رهانات ما يجري حاليا؟

محمد سالم ولد السالك: "يشعر الشعب الصحراوي بأنه يتعرض للخيانة"، مع "فقدان تام للثقة في ما تقوم به الأمم المتحدة بعد ثلاثة عقود من الانتظار"، منذ التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في 1991، تحت رعاية الأمم المتحدة. ما يجري حالياً "هو نتيجة منطقية لا يمكن تجنبها لفشل المينورسو"، أي بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية التي تضم مكوناً عسكرياً والتي مدد مجلس الأمن أواخر تشرين الأول/أكتوبر مهمتها لعام آخر.

حمدي ولد الرشيد: "هناك ابتزاز سياسي متواصل من طرف البوليساريو في المنطقة العازلة، فكلما شعروا بعدم الارتياح يقومون بالتعبير عن ذلك من خلال عرقلة حركة النقل في الكركرات. بدأ ذلك في العام 2016. (...) وقد ذكر الأمين العام للأمم المتحدة مؤخرا بأهمية ضمان انسياب حركة النقل. كما أن هناك إجماعا لدى المجتمع الدولي حول عدم عرقلة مرور السلع والأشخاص".

  • هل هي نهاية اتفاق وقف إطلاق النار؟

محمد سالم ولد السالك: "ما يقع في الكركرات هو القطرة التي أفاضت الكأس (...) إنه عدوان. القوات الصحراوية تجد نفسها في وضع الدفاع المشروع عن النفس وترد على القوات المغربية التي تحاول اقتحام الجدار الدفاعي الذي يشكل خطاً فاصلاً". "الحرب بدأت، المغرب ألغى وقف إطلاق النار والمقاتلون الصحراويون تحركهم إرادة حديد".

حمدي ولد الرشيد: "ما قامت به البوليساريو هو الخطر الحقيقي الذي يتهدد وقف إطلاق النار. ليس الأمر بجديد لكنه خطر. يكمن التهديد في إقحام مدنيين ومسلحين في منطقة عازلة، والتحرش بالمينورسو والتحكم في حركة السيارات ومنع المرور". "إن ما يقوم به المغرب يهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار بمنع هذه الاستفزازات والتوغلات غير الشرعية نهائياً".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: فرار الآلاف من الأشخاص مع اقتراب الإعصار فامكو من فيتنام

عملية عسكرية مغربية في الصحراء الغربية والبولساريو تعتبر أن "الحرب بدأت"

قمة تونس والجزائر وليبيا.. تعاون يواجه الهجرة غير الشرعية ويعزز التجارة عبر اتفاقيات جديدة