الهلال الأحمر الكردي: فرنسيتان في حالة صحية حرجة في مخيم في شمال شرق سوريا

مخيم روج  شمال شرق سوريا،  4  شباط / فبراير 2021
مخيم روج شمال شرق سوريا، 4 شباط / فبراير 2021 Copyright DELIL SOULEIMAN/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ذكرت منظمة الهلال الأحمر الكردي أن إمرأتين فرنسيتين مرتبطتين بتنظيم الدولة الإسلامية محتجزتان في مخيمات يسيطر عليها المقاتلون الأكراد في محافظة الحسكة تعانييان من حلة مرضية خطيرة وبحاجة إلى إعادة عاجلة إلى الوطن.

اعلان

تعاني فرنسيتان من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من حالة صحية حرجة، إحداهما جراء اصابتها بسرطان القولون، في مخيم روج في شمال شرق سوريا، على ما أفادت مسؤولة في الهلال الأحمر الكردي الخميس وكالة فرانس برس.

بعد إعلان القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية قبل عامين، نقل المقاتلون الأكراد أفراد عائلات الجهاديين إلى مخيمات يسيطرون عليها في محافظة الحسكة، أبرزها مخيمي الهول وروج حيث يقبع آلاف النساء والأطفال من عشرات الجنسيات المختلفة.

وتحذر منظمات عدة بينها الأمم المتحدة، من نقص الخدمات وسوء الوضع الصحي في المخيمين، وخصوصاً الهول، كونه يؤوي العدد الأكبر من النازحين وعائلات الجهاديين، فيما يؤوي مخيم روج بضعة آلاف فقط.

وقالت مسؤولة فريق الهلال الأحمر الكردي في مخيم روج بروين ابراهيم لوكالة فرانس برس إن فرنسية في الثانية والثلاثين من العمر، والدة لأربعة أطفال، تعاني من "وضع صحي حرج نتيجة إصابتها بسرطان القولون".

وأشارت إلى أن الشابة رفضت إجراء عملية جراحية ضرورية "خشية من أن تموت من دون أن تؤمن وضع أطفالها"، فضلاً عن أنها "تريد العودة إلى وطنها واجراء العملية هناك وضمان وضع أطفالها".

وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة دعت في كانون الثاني/ يناير فرنسا إلى "اتخاذ التدابير اللازمة للتحقق" من حصول المريضة على العناية الطبية، بعد رسالة تلقتها من أسرتها ومحامي الدفاع طالبوا فيها بضرورة إعادتها إلى فرنسا لدواع صحية.

وتطالب والدتها باسكال ديكان منذ فترة بالسماح لابنتها العودة إلى فرنسا.

وأشارت المسؤولة في الهلال الأحمر الكردي إلى فرنسية ثانية في الثالثة والثلاثين من العمر، والدة لطفلة واحدة، "تعاني من مرض السكري وتعيش على الانسولين"، موضحة أنها "تجري غسيل للكلى مرتين أسبوعياً". وأضافت "وضعها الصحي خطر أيضاً".

ولم يلتق فريق وكالة فرانس برس بالامرأتين خلال زيارة إلى المخيم.

وتعيش 80 امرأة و200 طفل فرنسي في المخيمات التي تديرها الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا. ويدعو أقارب هؤلاء من خلال منظمات غير حكومية وهيئات دولية كمجلس اوروبا، فرنسا إلى إعادتهم إلى البلاد.

ومنذ إعلان القضاء على "خلافة" التنظيم المتطرف في آذار/ مارس 2019، تطالب الإدارة الذاتية الكردية الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الجهاديين.

إلا أن غالبية الدول، وخصوصاً الأوروبية، تصر على عدم استعادة مواطنيها، كما لم تستجب لدعوة إنشاء محكمة.

واكتفت دول أوروبية عدة بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء الجهاديين.

ومنذ آذار/ مارس 2019 أعادت باريس التي تقول إنها تدرس "كل حالة على حدة"، 35 طفلاً من اليتامى أو الذين قبلت امهاتهم التخلي عنهم.

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

موت 700 في معسكرات اعتقال مقاتلي داعش في سوريا بظروف غامضة

كيف تنسّق الدول الأوروبية لاستعادة أبناء مقاتلي " تنظيم داعش" من سوريا؟

أنقرة وبروكسل تعيدان 3 متطرفات بلجيكيات إلى بلادهن بعد فرارهن من سوريا