المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان: تركيا ستسترد المال الذي دفعته لأمريكا لشراء طائرات إف-35

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أردوغان: تركيا ستسترد المال الذي دفعته لأمريكا لشراء طائرات إف-35
أردوغان: تركيا ستسترد المال الذي دفعته لأمريكا لشراء طائرات إف-35   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021   -  

<div> <p>اسطنبول (رويترز) – نقلت وكالة أنباء الأناضول يوم الخميس عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله إنه يعتقد أن تركيا والولايات المتحدة ستحرزان تقدما في المحادثات الخاصة ببيع مقاتلات إف-16 وإن أنقرة سوف تستعيد 1.4 مليار دولار دفعتها لشراء طائرات إف-35 التي مُنعت من الحصول عليها.</p> <p>كان أردوغان قد قال مطلع الأسبوع إن الولايات المتحدة اقترحت أن تبيع لبلاده طائرات إف-16 المقاتلة مقابل دفعة مقدمة سددتها للحصول على طائرات إف-35 الأكثر تطورا، التي منعت واشنطن أنقرة من الحصول عليها بعد شرائها منظومة دفاع صاروخي من روسيا.</p> <p>وقالت واشنطن، التي فرضت في ديسمبر كانون الأول عقوبات على صناعة الدفاع التركية، إنها لم تقدم أي عرض تمويل لحليفتها في حلف شمال الأطلسي.</p> <p>ونقلت الأناضول عن أردوغان قوله للصحفيين الذين رافقوه على الطائرة في رحلة العودة من نيجيريا “سنستعيد مبلغ 1.4 مليار دولار الخاص بنا بطريقة أو أخرى“، مضيفا أن وزيري الدفاع التركي والأمريكي سيبحثان الأمر.</p> <p>وتابع “أعتقد أننا سنحرز تقدما. بالطبع سنتحدث عن الأمر مع (الرئيس الأمريكي جو) بايدن في اجتماع مجموعة العشرين في روما”.</p> <p>وكانت رويترز ذكرت في وقت سابق هذا الشهر أن تركيا قدمت طلبا للولايات المتحدة لشراء 40 طائرة إف-16 مقاتلة من إنتاج لوكهيد مارتن ونحو 80 من معدات التحديث لطائراتها الحربية الحالية.</p> <p>وعندما سُئل عن المحادثات المتعلقة بالقضية قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، تانجو بيلجيتش، إن تركيا والولايات المتحدة تبحثان إمكانية استخدام المال المدفوع لطائرات إف-35 لتمويل شراء أنقرة طائرات إف-16.</p> <p>وأضاف “الخيارات سهلة بالنسبة لنا: إما العودة لبرنامج إف-35 والحصول على الطائرات أو سيعيدون أموالنا. في هذا الإطار فإن استخدام المال الذي دفعناه للطائرات إف-35 لتحديث طائرات إف-16 مطروح”.</p> <p>وشهد التحالف القائم منذ عقود بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي توترا شديدا خلال السنوات الخمس الماضية بسبب خلافات بشأن سياسة كل منهما تجاه سوريا وشراء أنقرة لمنظومة إس-400 الصاروخية الروسية والتوتر في شرق البحر المتوسط وقضايا حقوق الإنسان في تركيا.</p> <p/> </div>