الجزائر ترفض محادثات المائدة المستديرة حول الصحراء الغربية

لاجئات من الصحراء الغربية يلوحن بعلمهن غير الرسمي في مخيم للاجئين في تندوف، جنوب الجزائر.
لاجئات من الصحراء الغربية يلوحن بعلمهن غير الرسمي في مخيم للاجئين في تندوف، جنوب الجزائر. Copyright Fateh Guidoum/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
Copyright Fateh Guidoum/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

استبعدت الجزائر الجمعة العودة إلى محادثات المائدة المستديرة بشأن الصحراء الغربية بعد أيام من تعيين الأمم المتحدة مبعوثا جديدا للنزاع.

اعلان

استبعدت الجزائر الجمعة العودة إلى محادثات المائدة المستديرة بشأن الصحراء الغربية بعد أيام من تعيين الأمم المتحدة مبعوثا جديدا للنزاع.

وصرح المبعوث الجزائري الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية عمار بلاني لوكالة الأنباء الرسمية "نؤكد رفضنا الرسمي الذي لا رجعة فيه لهذه الصيغة المسماة بالموائد المستديرة".

وتعد الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة بوليساريو الساعية لإقامة دولة في المنطقة المتنازع عليها والتي يسيطر المغرب على أغلبها أراضيها.

وقالت مجموعة الأزمات الدولية في وقت سابق هذا الشهر إن "الرباط تعتبر الصحراء الغربية قضية إقليمية وجبهة بوليساريو وكيلا للجزائر"، ما يعني أن المغرب يريد الجزائر على الطاولة في أي محادثات.

لكن بعض مسؤولي بوليساريو يطلبون العودة إلى المحادثات الثنائية حول ما يعتبرونه "نضالا لشعب محتل من أجل التحرر من قوة استعمارية"، وفق تقرير المنظمة.

وشارك في آخر محادثات سلام رعتها الأمم المتحدة عام 2019 مسؤولون كبار من المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة بوليساريو. لكنها توقفت بعد استقالة المبعوث الأممي هورست كولر في أيار/مايو 2019. وخلفه أخيراً هذا الشهر الدبلوماسي المخضرم ستافان دي ميستورا.

التوتر بين الرباط والجزائر وتطبيع العلاقات مع إسرائيل

ومن المتوقع أن يجدد مجلس الأمن تفويض البعثة الأممية بحلول 27 تشرين الأول/أكتوبر، وربما يدعو إلى محادثات مائدة مستديرة جديدة.

لكن بلاني قال إن الجزائر أبلغت مجلس الأمن رفضها الصيغة لاعتبارها "غير متوازنة"، محذرا من أنها قد تعرقل جهود البعثة الأممية. واتهم الدبلوماسي الجزائري الرباط بالسعي "للتهرب من طابع تصفية الاستعمار لقضية الصحراء الغربية وتقديمه على أساس أنه صراع إقليمي ومصطنع".

وتصاعد التوتر بين الرباط والجزائر منذ طبّع المغرب علاقاته مع إسرائيل وحصل على اعتراف أمريكي بسيادته على الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة الثرية بالفوسفاط والموارد البحرية.

وقطعت الجزائر، الداعمة تاريخيا للقضية الفلسطينية وجبهة بوليساريو، علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في آب/أغسطس واتهمته بارتكاب "أعمال عدائية"، وهو ما نفته الرباط.

وجاء ذلك بعد إعلان بوليساريو انتهاء وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية إثر عملية عسكرية للجيش المغربي في منطقة الكركارات العازلة أقصى جنوب الإقليم الصحراوي.

ويعتبر المغرب الصحراء الغربية جزءا من أراضيه ويقترح منها حكما ذاتيا تحت سيادته.

وحضّ المبعوث الجزائري عمار بلاني الأمم المتحدة لمعالجة القضية بجدية. وقال في تصريحه لوكالة الأنباء الجزائرية "يجب أن نعترف بأن مخاطر التصعيد جادة"، مضيفا أن "الأمر يتعلق بالسلم والاستقرار".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

نصر الله: إسرائيل مخطئة إذا "تصرفت كيفما شاءت" في منطقة النزاع البحري

السلطات الجزائرية تلاحق باحثا وصحافيا جزائريين وتطالب بسجنهما..فما السبب؟

بعد أسابيع من عرضه..الجزائر تسحب فيلم باربي بحجة تعارضه مع "الأخلاق"