المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تكلفتها 13 مليار دولار.. حاملة الطائرات الأمريكية الأحدث تستعدّ لدخول الخدمة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" من أضخم السفن في العالم
حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" من أضخم السفن في العالم   -   حقوق النشر  البحرية الأميركية   -  

بعد سنوات من التعثّر والتأخير المكلّف، تتحضّر حاملة الطائرات الأمريكية الأحدث والتي بلغت تكلفة بنائها 13 مليار دولار (11 مليار يورو)، تتحضّر لدخول الخدمة بدءاً من العام المقبل، حسبما أكد أميرال في بحرية الولايات المتحدة لـ"يو أس إن أي نيوز".

حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد"، تعدّ الأولى في الجيل الجديد للسفن الحربية الأمريكية، وتتميز بجملة من التقنيات المتطورة التي تفوّقت من خلالها بأشواط عن سابقتها "نيميتز"، كنظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي، وآليات عمل منصّات الأسلحة، ومعدات التحكم والرادار الثنائي الموجه، غير أن مشكلات التكامل التكنولوجي، كانت من ضمن أمورٍ أخرى أخّرت إنجاز هذا المشروع الضخم لأربع سنوات.

و"يو إس إس جيرالد فورد" كان متوقعاً نزولها الخدمة في العام 2018، لكنّ هذا الموعد تمّ تأخيره عدة مرات إلى أن تمّ الإعلان هذا الأسبوع أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من دخول الخدمة.

الأدميرال غريغوري هوفمان، قائد مجموعة "كاريير سترايك 12" في البحرية الأمريكية، والذي سيقود "يو إس إس جيرالد فورد" في المرحلة الأولى من نزولها الخدمة، يؤكد أن كافة الأمور المتعلقة بحاملة الطائرات تدعو إلى الطمأنينة، وقال: "كل شيء يسير على الطريق الصحيح".

وأضاف هوفمان: "لا زالنا نتطلع إلى الإبحار، كما هو مقرر، لمدّة ستة أشهر بعد إنجاز العمل، ولا يوجد أي عوائق كبيرة تحول دون ذلك"، مستطرداً بالقول: "ثمة أخبار إيجابية للغاية تأتينا من القبطان ومن حوض بناء السفن".

وتخضع حاملة الطائرات حالياً لأعمال صيانة متواصلة، أعقبت استكمال المرحلة الأولى من اختبارات الصدمة في الصيف الماضي والتي اشتملت على تعريضها لانفجار كبير بالقرب منها، للتأكد من جاهزيتها وقدرتها على تحمل الصدمات الناجمة عن قصفها أثناء الحروب، وفقاً لما ذكره موقع البحرية الأمريكية "نيفي ميل" أواخر شهر حزيران/يونيو الماضي.

المصادر الإضافية • بيزنس إنسايدر