محكمة في ميانمار ترجئ الحكم في تهمتين ضد الزعيمة المعزولة أون سان سو تشي إلى 10 من يناير

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي
الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي   -   حقوق النشر  أ ب

أرجأت محكمة عسكرية في ميانمار الإثنين، إصدار الحكم في قضيتين ضد الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي بتهم تتعلق باستيراد وحيازة أجهزة اتصال لاسلكية غير مرخص بها وحيازة مجموعة من أجهزة التشويش، بحسب مصدر قانوني.

وبعد أن تم إرجاء صدور الحكم يوم الاثنين 20 ديسمبر/كانون الأول 2021 إلى تاريخ اليوم 27 ديسمبر/ كانون الأول، أعلنت المحكمة مرة جديدة تأجيل إصدار الحكم حتى 10 يناير/ كانون الثاني.

وبحسب المصدر القانوني الذي رفض الكشف عن هويته خوفًا من معاقبة السلطات التي منعت سابقا نشر أية معلومات تتعلق بمحاكمات سان سو تشي، لم يفصح القاضي عن سبب الإرجاء.

وكان من المقرر أن تصدر المحكمة حكمها الإثنين فيما يتعلق بتهمتي حيازة أجهزة اتصال لاسلكية غير مرخصة وحيازة مجموعة من أجهزة التشويش، وهما تهمتان تصل عقوبتهما القصوى إلى السجن ثلاث سنوات وسنة على الترتيب.

القضية في محكمة العاصمة نايبيتاو هي من بين ما يقرب من 12 قضية مرفوعة ضد سو تشي، زعيمة المعارضة البالغة من العمر 76 عامًا منذ أن استولى الجيش على السلطة في الأول من شباط/فبراير. وتصل عقوبة هذه القضايا مجتمعة إلى السجن لأكثر من 100 عام. وتنفي سو تشي كل التهم الموجهة ضدها.

وحقق حزب سو تشي في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي فوزا ساحقا في الانتخابات العامة التي جرت خلال العام الماضي، إلا أن الجيش اتهمها بتزوير الانتخابات واستولى على السلطة بعد أسابيع وقام باعتقال العديد من الشخصيات البارزة في حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية.

ويقول أنصار سو تشي الحائزة على جائزة نوبل، إن القضايا المرفوعة ضدها لا أساس لها من الصحة وتهدف للقضاء بشكل نهائي على ما تشكله من تهديد لتمسك الجيش بالسلطة.

وتقضي سو تشي، وهي ابنة بطل استقلال ميانمار عن بريطانيا، عقوبة بالسجن لمدة عامين في مكان لم يكشف عنه بعد إدانتها في السابع من ديسمبر/ كانون الأول بتهمتي التحريض وخرق قيود فيروس كورونا.

وظلت سو تشي لسنوات تحت الإقامة الجبرية لمعارضتها الحكم العسكري، قبل أن يطلق سراحها عام 2010 لتقود الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية إلى تحقيق فوز ساحق في انتخابات عام 2015.

وتشهد ميانمار اضطرابات منذ الانقلاب حيث قتل المئات في احتجاجات واشتباكات ضد الجيش.