إحباط هجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين على التحالف الدولي في مطار بغداد (مسؤول في التحالف)

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مطار بغداد في العراق.
مطار بغداد في العراق.   -   حقوق النشر  أ ب   -  

أفاد مسؤول في التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين في العراق عن تعرّض مطار بغداد حيث توجد قاعدة عسكرية عراقية تضمّ عدداً من القوات الاستشارية التابعة للتحالف، إلى هجوم "بطائرتين مسيرتين مفخختين نحو الساعة 04:30 فجر" الإثنين. وأشار المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته إلى أن "تحقيقاً عراقياً قد بدأ في الحادثة".

وأظهرت صور للتحالف بقايا من الطائرتين كتب عليها "عمليات ثأر القادة". ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم.

ويأتي الهجوم في الذكرى الثانية لاغتيال القائد السابق لفيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني وأحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية للجمهورية الإسلامية قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بضربة أمريكية، في مطار بغداد.

وقضى الرجلان بضربة نفذتها طائرة أمريكية مسيّرة بعيد خروجهما من مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني/يناير 2020. وردت طهران بعد أيام من اغتيال سليماني بقصف صاروخي على قاعدة عين الأسد في غرب العراق حيث ينتشر جنود أمريكيون.

وشهد عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصاعدا في التوتر بين العدوين اللدودين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية. وبلغ البلدان مرتين شفير مواجهة عسكرية مباشرة، أولاهما في حزيران/يونيو 2019 بعد إسقاط إيران طائرة أمريكية من دون طيار قالت إنها اخترقت مجالها الجوي، وثانيهما بعد اغتيال سليماني.

وتوالت منذ ذلك مطالبات إيران والفصائل الشيعية الموالية لها في العراق بالانسحاب الكامل للقوات الأجنبية المنتشرة في البلاد في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية. كذلك، تكثفت الهجمات ضدّ المصالح الأمريكية في العراق بصواريخ أو طائرات مسيرة أحياناً، استهدفت محيط السفارة الأمريكية في العراق، أو قواعد عسكرية عراقية تضمّ قوات من التحالف الدولي، مثل عين الأسد أو مطار أربيل.

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات في الفترة الأخيرة. وغالباً ما لا تسفر عن ضحايا أو أضرار تذكر، ولا تتبناها أي جهة، لكن واشنطن تنسبها إلى الفصائل الموالية لإيران.

viber

رسمياً، أعلن العراق أن وجود قوات "قتالية" في البلاد انتهى مع نهاية العام 2021 وأن المهمة الجديدة للتحالف استشارية وتدريبية فقط، تطبيقاً لاتفاق أعلن للمرة الأولى في تموز/يوليو في واشنطن على لسان الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.