المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: أكشاك القهوة تضيف نكهة أمل لحياة ما بعد الحرب السورية في إدلب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شاهد: أكشاك القهوة تضيف نكهة أمل لحياة ما بعد الحرب السورية في إدلب
حقوق النشر  Euronews   -  

ارتبط اسم محافظة إدلب بأخبار الاقتتال بالحرب السورية خلال السنوات العشر الماضية، لكن الهدوء النسبي للوضع مكّن أهالي المنطقة من العودة إلى أوجه حياتهم الطبيعية.

وانتشرت مؤخراً أكشاك لبيع القهوة بطرقات المحافظة حتى اكتسبت شهرة واسعة بسبب ما تقدمه من مشروبات بنكهة خاصة يأتي إليها الزبائن من شتى الطرق.

وتبيع تلك الأكشاك القهوة سريعة التحضير والشاي والبسكويت ورقائق البطاطس، لكن أكثر عروضها تميزاً وشهرةً هي القهوة بالحليب أو الكابوتشينو.

ويقول محمد المحمود، وهو مالك لأحد تلك الأكشاك بمعبر باب الهوى، ليورونيوز: "في البداية ، في المرة الأولى التي صنعت فيها كابوتشينو، فوجئ الناس، ثم جاءوا إلي على وجه الخصوص، والآن يطلبونه مباشرة".

وتتميز وصفة تحضير الكابوتشينو الخاص بمحمد المحمود بتفردها مما جعلها تخصص مقترن بمحافظة إدلب.

وعن ذلك يقول: "أنا أستمتع بصنع الكابتشينو كثيرا وأحب أن أضيف إليه المزيد من الإضافات. المكونات التي نضيفها هي جوز الهند بالإضافة إلى قطع البسكويت بالداخل والفستق الحلبي . كذلك نضيف الكاجو والشوكولاتة والعسل".

كذلك يتميز كل كشك بطرق إدلب بقدرته على إضافة لمسته الخاصة في تحضير القهوة مما يخلق تنافساً مفيداً بين البائعين. ويضيف المحمود: "المنافسة على شكل الكوب واتساق المكونات ومذاقها لكن الإضافات هي نفسها وقد تختلف حسب اختيار المشتري".

طبقاً لمحمد الخطيب، أحد سكان إدلب، صار شراء كوباً من الكابوتشينو من أكشاك طرق المحافظة طقساً دائماً لا ينقطع عنه.

ربما أثرت الحرب والفقر على معظم جوانب حياة السوريين. لكن البعض لا يزال قادراً على إيجاد لحظة راحة من المشقة في واحدة من الكماليات الصغيرة في الحياة وهي القهوة، لكنها تحظى بتقدير كبير على جنبات الطرق.