المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلد للمهاجرين وملاذ للمتقاعدين الأوروبيين.. البرتغال في خمس نقاط

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
وسط مدينة لشبونة، البرتغال، الجمعة 28 يناير 2022.
وسط مدينة لشبونة، البرتغال، الجمعة 28 يناير 2022.   -   حقوق النشر  The Associated Press.   -  

تجري انتخابات تشريعية، الأحد، في البرتغال التي أصبحت بلدًا للمهاجرين وملاذا للمتقاعدين الأوروبيين وحققت قفزة نوعية في التلقيح ضد كوفيد-19. في ما يأتي خمسة أمور عن الدولة البرتغالية:

الأولى أوروبيا في التلقيح

تشغل البرتغال المركز الأول أوروبيًا من ناحية التلقيح ضد كوفيد-19 بحيث تلقى أكثر من 90% من سكانها البالغ عددهم 10,3 ملايين شخص اللقاح، والمركز الثالث عالميًا بعد الإمارات وبروناي.

وتلقى نحو 40% من البرتغاليين الجرعة المعززة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 حتى الآن.

ملاذ للمتقاعدين

تجذب البرتغال في السنوات الأخيرة آلاف المتقاعدين الأوروبيين بمن فيهم فرنسيون وبريطانيون وألمان، ما أدّى إلى تسميتها أحيانًا "فلوريدا أوروبا" تسطع فيها الشمس بشكل شبه دائم وتكلفة العيش فيها منخفضة والنظام الضريبي فيها جذّاب.

وأوجدت الدولة البرتغالية في العام 2009 وسط أزمة مالية خانقة، نظامًا يمنح المتقاعدين فيها عشر سنوات من الإعفاء من ضريبة الدخل.

وفي العام 2020، تمّت مراجعة النظام الذي يهدف إلى جذب رأس المال الأجنبي وتعزيز سوق العقارات، ومذّاك تمّ فرض ضريبة على المستفيدين منه بنسبة 10%.

استثمارات صينية متنامية

شرعت البرتغال أبوابها للاستثمارات الصينية في العام 2011 لانقاذ اقتصادها بعد أزمة ديون.

وبذلك أصبحت المجموعات الصينية تُساهم بشكل رئيسي في مجموعة اينيرجياث دي برتغال وشبكة ادارة الكهرباء "خيدجيث اينيرجيتيكاس ناشيوناس" وأول مصرف خاص وشركة التأمين الرئيسية "فيديليدادي".

أرض للمهاجرين

تنتشر الجالية البرتغالية التي تضمّ نحو 2,6 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم 1,5 مليون شخص في أوروبا. وإذا احتُسب أيضًا عدد المتحدّرين من عائلات مهاجرين، يصل هذا العدد إلى نحو خمسة ملايين برتغالي.

وتستضيف فرنسا أكبر جالية برتغالية تضمّ أكثر من 600 ألف شخص، فيما يُشكّل البرتغاليون 16% من سكّان لوكسمبورغ.

ومن بين البرتغاليين المغتربين، دُعي 1,5 مليون منهم للتصويت الأحد.

الأولى في إنتاج وتصدير الفلين عالميا

بفضل غاباتها الكبيرة من بلوط الفلين التي تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 720 ألف هكتار، وهي أكبر مساحة من غابات هذه الأشجار في العالم، أصبحت البرتغال الاولى في إنتاج الفلين الذي يستخدم في إنتاج سدادات زجاجات النبيذ أو كمادّة عازلة.

وبحسب الجمعية البرتغالية للفلين، فإن البرتغال هي المُنتج الأول عالميًا لهذه المادة بحيث تُنتج 85 ألف طنّ سنويًا، أي نحو نصف الإنتاج العالمي، بالإضافة إلى كونها المصدّر الأول.

المصادر الإضافية • أ ف ب