الصاروخ المتوقع اصطدامه بالقمر قريباً.. صيني

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
يشاهد المتفرجون من جسر في تيتوسفيل بولاية فلوريدا، بينما ينطلق سبيس إكس فالكون 9 مع رواد فضاء ناسا دوغ هيرلي وبوب بهنكن في كبسولة طاقم دراجون، 30 مايو 2020
يشاهد المتفرجون من جسر في تيتوسفيل بولاية فلوريدا، بينما ينطلق سبيس إكس فالكون 9 مع رواد فضاء ناسا دوغ هيرلي وبوب بهنكن في كبسولة طاقم دراجون، 30 مايو 2020   -   حقوق النشر  Charlie Riedel/.   -  

يبدو أن خبراء الفلك أخطأوا في قراءة أسرار السماء عندما اعتقدوا أن الصاروخ الذي سيصطدم بالقمر مطلع شهر مارس المقبل من صنع شركة "سبيس إكس" الأميركية، إذ تبين لاحقاً لأن مخلفات صاروخية ستصطدم بالقمر من صاروخ صيني.

وأشارت المعطيات التي أفصح عنها عالم الفلك بيل غراي، الذي كان أول من حدد الاصطدام المرتقب، في نهاية الأسبوع إلى أن الصاروخ 2014-065B أطلق في عام 2014 كجزء من برنامج استكشاف القمر لوكالة الفضاء الصينية.

وكتب عالم الفلك جوناثان ماكدويل الداعي إلى تشديد الضوابط القانونية بشأن المخلفات الفضائية، عبر تويتر أن هذا "الخطأ الناجم عن حسن نية" يؤشر إلى "المشكلة المطروحة جراء نقص المتابعة الملائمة لهذه الأجسام في الفضاء البعيد".

وأشار بيل غراي، وهو مبتكر برمجية مستخدمة في برامج ممولة من وكالة ناسا تتيح احتساب مسارات الكويكبات وأجسام أخرى، إلى سوء تقدير أدى إلى التعرف بشكل خاطئ على الجسم المذكور عند رصده لأول مرة.

وكتب غراي "الجسم كان له السطوع المتوقع وظهر في الوقت المتوقع وكان يتحرك على مدار متماس"، لكن "مع التدقيق بمرور الوقت، كان عليّ أن أراقب بعض الأمور الغريبة بشأن المدار".

وبات عالم الفلك "مقتنعا" بأن الجسم المذكور هو في الحقيقة "طبقة من صاروخ تشانغي 5-تي 1"، وهي مهمة تحضيرية لمهمة "تشانغي 5" التي سمحت بإحضار عينات من القمر إلى الأرض.

وأوضح بيل غراي أن توضيح هذا الخطأ في التقدير حصل بعد تلقي رسالة إلكترونية من موظف في وكالة الفضاء الأميركية.

وكانت وكالة ناسا أعلنت نهاية كانون الثاني/يناير أنها ستحاول مراقبة فوهة الارتطام التي ستتشكل جراء تحطم هذا الجسم، بفضل مسبار Lunar Reconnaissance Orbiter (LRO) الموضوع حاليا في المدار حول القمر.

ووصفت ناسا حينها هذا الحدث بأنه "فرصة بحثية مثيرة للاهتمام"، إذ يمكن أن تساهم دراسة الحفرة في تقديم معلومات جديدة عن جيولوجيا القمر أو في الدراسات العلمية عن القمر.

وفي الماضي، أُطلقت مركبات للاصطدام بالقمر بهدف إنجاز مهام علمية، لكن هذا الاصطدام المرتقب هو أول حادث غير مقصود يُرصد.

المصادر الإضافية • أ ف ب