المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الخارجية السعودي: لبنان بحاجة إلى التحرك من أجل الإصلاح

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
اتفاق سعودي فرنسي على تمويل مشاريع إنسانية لمساعدة الشعب اللبناني
اتفاق سعودي فرنسي على تمويل مشاريع إنسانية لمساعدة الشعب اللبناني   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>(رويترز) – قال الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي يوم السبت إن على لبنان أن يقدم إشارات أقوى على جديته في الإصلاح من أجل الحصول على دعم المجتمع الدولي بينما يواجه أزمة مالية.</p> <p>وأضاف الأمير فيصل خلال مؤتمر ميونيخ للأمن “لبنان يحتاج أولا إلى التحرك بهمة لإنقاذ نفسه… نحتاج إلى إشارة أقوى من النخبة السياسية اللبنانية على أنهم يتحركون بجدية (نحو الإصلاح)”.</p> <p>ومضى يقول إن ذلك يتضمن العمل من أجل دعم واستقرار الاقتصاد ومعالجة قضايا الفساد وسوء الإدارة وكذلك “التدخل الإقليمي وفقدان سيادة الدولة”.</p> <p>وهوت علاقات لبنان بدول الخليج العربية وخاصة السعودية، التي كانت في السابق من المانحين الرئيسيين لبيروت، إلى أدنى مستوى لها العام الماضي بسبب ما وصفه وزير الخارجية السعودي بتزايد نفوذ حزب الله المدعوم من إيران في هذا البلد.</p> <p>وقدمت الكويت الشهر الماضي إلى بيروت قائمة تتضمن عدة شروط خليجية لتحسين العلاقات بعد قيام السعودية ودول خليجية عربية أخرى بطرد سفراء لبنان واستدعاء سفرائها.</p> <p>وقال الأمير فيصل “إذا كانت هناك مبادرة حقيقية لإصلاح الهيكل الاقتصادي وإصلاح هيكل الحكم وإصلاح الطريقة التي يدار بها الاقتصاد، عندئذ يمكنكم دعوة الدول الإقليمية إلى تقديم كل أشكال الدعم“، مشيرا إلى دعم اقتصادي وتقني فضلا عن مساعدات تنموية.</p> <p>وأضاف الأمير فيصل أن “العلاج قصير المدى” لن يفيد لبنان، الذي انزلق إلى أتون أزمة مالية طاحنة عام 2019 تحت وطأة ديون عامة هائلة مما تسبب في فقدان العملة المحلية 90 بالمئة من قيمتها، وألقى بمعظم سكان البلد بين براثن الفقر.</p> <p/> </div>