باريس تشدد على "ضرورة ملحّة" لاختتام المحادثات النووية الإيرانية خلال هذا الأسبوع

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
تُظهر صورة نشرتها وزارة الدفاع الإيرانية في 30 ديسمبر 2021 صاروخ القمر الصناعي من طراز Simorgh (Phoenix) على منصة إطلاق أسفل صور المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي
تُظهر صورة نشرتها وزارة الدفاع الإيرانية في 30 ديسمبر 2021 صاروخ القمر الصناعي من طراز Simorgh (Phoenix) على منصة إطلاق أسفل صور المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي   -   حقوق النشر  AFP   -  

شدّدت فرنسا الإثنين على "الضرورة الملحّة" لأن تثمر المفاوضات الجارية في فيينا بين إيران والدول الكبرى حول البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية اتفاقاً "هذا الأسبوع".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية إنّ هناك "ضرورة ملحّة لاختتام المحادثات هذا الأسبوع".

وعاد كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري الأحد إلى فيينا لمواصلة المحادثات النووية الايرانية مع القوى الكبرى.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في تغريدة يوم الاثنين (الثلاثاء بالتوقيت المحلي) تعليقا على المحادثات النووية إن "الاتفاق في متناول اليد إذا حسمت أمريكا أمرها". وأضاف خطيب زاده أن "إيران مستعدة ولكنها لن تنتظر للأبد".

وأكّد  خطيب زاده أن الدول الغربية لم تتخذ بعد "القرارات السياسية" التي تتيح انجاز المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق النووي.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين إنّ عودة باقري يجب أن تتيح "رؤية أوضح" للنوايا الإيرانية.

وأضاف "يجب أن نرى ذلك بشكل أوضح في الأيام المقبلة، بالنظر إلى أنّنا في لحظة حاسمة وحرجة"، مجدّداً التحذير من أنّ "التقدّم النووي الذي تحرزه طهران من شأنه أن يجعل قريباً " المكتسبات الأساسية لاتفاقية 2015 "بدون معنى".

وإذ أكّد برايس أنّ المفاوضات "أحرزت تقدّماً كبيراً"، حذّر من أنّ الولايات المتّحدة "مستعدّة لمغادرة طاولة المفاوضات إذا أبدت إيران عناداً".

وأوضح أنّه في حال أُغلق الباب أمام المفاوضات فإنّ واشنطن وحلفاءها لديهم "خطة باء" لمنع الجمهورية الإسلامية من حيازة قنبلة ذرية.

وتجري إيران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق العام 2015، أي فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، مباحثات في فيينا لإحياء التفاهم الذي انسحبت الولايات المتحدة أحاديًا منه العام 2018.

وتهدف المباحثات التي تشارك فيها واشنطن بشكل غير مباشر، الى إعادة الأميركيين إلى الاتفاق خصوصا عبر رفع العقوبات التي أعادوا فرضها على طهران بعد انسحابهم، وعودة الأخيرة لاحترام كامل التزاماتها التي تراجعت عن غالبيتها بعد الانسحاب الأميركي.

ومن ضمن الخطوات التي اتخذتها إيران، تقييد عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اعتبارا من شباط/فبراير 2021.

وكان باقري قد عاد إلى العاصمة الإيرانية ليل الأربعاء الخميس للتشاور، بينما بقي أعضاء وفده التفاوضي في النمسا لاستكمال البحث مع الوفود الأخرى.

وأكد وزير الخارجية الايراني أمير عبداللهيان ليل السبت، بعد اتصال أجراه مع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن طهران "تُراجِع بشكل جدّي مسودة الاتفاق"، مضيفًا "تم توضيح خطوطنا الحمر للأطراف الغربيين (...) نحن مستعدون لانجاز اتفاق جيد بشكل فوري، في حال أظهروا (الغربيون) إرادة فعلية".

المصادر الإضافية • ا ف ب