المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الفهود مهددة بالانقراض في القرن الإفريقي وأرض الصومال بسبب التهريب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
منزل الفهد الآمن التابع لصوماليلاند في الصومال.
منزل الفهد الآمن التابع لصوماليلاند في الصومال.   -   حقوق النشر  أ ب   -  

الفهد، أسرع حيوان ثديي على الأرض. يمكن ها الحيوان أن يتجاوز سرعة 95 كيلومترا في الساعة. لكنه يتميز أيضًا بكونه أندر قط كبير في إفريقيا، حيث يوجد في القارة السمراء أقل من 7000 حيوان على قيد الحياة في البرية. يتم إنقاذ الفهد من عصابات التهريب ووضع في منزل الفهد الآمن التابع لصوماليلاند هيريتدج.

كثيرًا ما يتم صيد الفهود في دول القرن الإفريقي مثل كينيا والصومال وإثيوبيا وفقًا للمركز. كما أدى عدم الاستقرار وارتفاع مستويات الفقر إلى تمكين نشاط عصابات التهريب من الازدهار في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى انخفاض عدد الفهود في البرية.

منزل صوماليلاند للفهد الآمن هو مركز إنقاذ مخصص لحماية هذه الحيوانات من تجارة وتهريب الحيوانات الأليفة غير المشروعة. فالفهود تواجه حياة صعبة للغاية بمجرد أن تقع في أيدي الصيادين والمهربين. عادة ما يتم تهريبهم إلى شبه الجزيرة العربية حيث يتم بيعهم كحيوانات أليفة لمن يدفع أعلى سعر. تكون ظروف تهريب هذه الحيوانات سيئة وينتهي الأمر في الكثير من المرات بموت العديد من الأشبال قبل أن يصلوا إلى وجهتهم.

وفقًا لباتريشيا تريكوراتش، الخبيرة في التجارة غير المشروعة في الحياة البرية في صندوق حماية الفهود، "يتم عادةً أسر الحيوانات عندما تكون صغيرة جدًا وغالبًا ما تخضع لمعاملة غير إنسانية أثناء النقل. غالبا يكون عمر هذه الحيوانات عندما يتم اصطيادها حوالي أسبوعين إلى 4 أسابيع، مما يعني أنهم لا يحصلون على التغذية من أمهم".

وتضيف الخبيرة أن "الأشخاص الذين يشترون هذه الحيوانات في معظم الأحيان لا يمتلكون المعرفة المناسبة بكيفية العناية بها. إنهم لا يفهمون كيفية إطعام الفهود أو أي دواء يعطونهم عندما يمرضون. يمكنك أن تجد الفهود، كما يصورونها أصحابها على وسائل التواصل الاجتماعي، تعيش في ساحات صغيرة أو في غرف".

viber

تعد الفهود، من أكثر أنواع القطط الكبيرة المهددة بالانقراض. تعيش عادةً في مناطق شبه قاحلة، لذا فإن تأثيرات تغير المناخ تكون شديدة جدًا على هذا الحيوان. تم إدراج الفهود على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض من طرف الاتحاد الدولي لصون الطبيعة ومواردها.

المصادر الإضافية • أ ب