الصين ترد على اتهامات الناتو بشأن دعمها لروسيا وتعتبر أن أمين عام الحلف ينشر"التضليل"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
الرئيس الصيني شي جين بينغ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الصيني شي جين بينغ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين   -   حقوق النشر  Ramil Sitdikov/Sputnik   -  

اعتبرت الصين الخميس، أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ "ينشر التضليل"، وذلك ردا على اتهامه لها بتوفير دعم لروسيا خلال غزوها لأوكرانيا، في ظل ضغوط غربية متنامية على بكين لابعادها عن موسكو.

وحتى الساعة رفضت الصين أن تدين بوضوح الهجوم الذي تشنه حليفتها روسيا على جارتها الغربية، كما تتأخر عن دول عدة في توفير مساعدة انسانية لكييف.

واتهم ستولتنبرغ الأربعاء، بكين بدعم روسيا سياسيا من خلال "نشر أكاذيب صارخة ومعلومات مضللة"، وحذّرها من مغبّة توفير دعم مادي لنشاطاتها الحربية.

وردا على ذلك، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ونبين الخميس أن اتهام بكين بدعم موسكو "عبر الترويج لمعلومات خاطئة بشأن أوكرانيا، هو في ذاته نشر للتضليل".

وشدد خلال ندوة صحافية دورية على أن موقف الصين "يتناسق مع رغبات معظم الدول أي اتهامات غير مبررة أو شكوك حيال الصين ستُهزم".

وأضاف "لقد كرّرنا مرارا بأن أوكرانيا يجب أن تصبح جسرا بين الشرق والغرب، بدلا من أن تكون على الجبهة في لعبة بين القوى العظمى".

قلق أمريكي

وسبق لواشنطن أن أثارت مخاوف بشأن امكان لجوء بكين إلى مساعدة موسكو مع احتدام النزاع في أوكرانيا. الا أن مسؤولا أميركيا أكد الثلاثاء ألا دليل لدى الولايات المتحدة حتى الآن على إرسال بكين شحنات أسلحة إلى موسكو.

وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان "لم نر أي تزويد بمعدات عسكرية من قبل الصين إلى روسيا. لكن بالطبع هذا أمر نقوم بمراقبته عن كثب".

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن حذّر نظيره الصيني شي جينبينغ خلال مكالمة الجمعة من "عواقب" ستواجهها الصين في حال ساعدت جارتها روسيا في حربها.

وقال ستولتنبرغ الأربعاء، إن "الصين وفرت لروسيا الدعم السياسي ومن ضمنه نشر أكاذيب صارخة ومعلومات مضللة. الحلفاء قلقون من احتمال قيام الصين بتوفير الدعم المادي للغزو الروسي".

وأتت تصريحات الأمين العام للحلف عشية اجتماع قمة طارئ يعقده قادته الخميس بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن.

وأضاف ستولتنبرغ "أتوقع أن يدعو القادة الصين لتحمل مسؤولياتها كعضو في مجلس الأمن الدولي، والامتناع عن دعم جهود موسكو الحربية، والانضمام إلى باقي دول العالم في الدعوة إلى نهاية فورية وسلمية لهذه الحرب".

وأبدت بكين بعد بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير، استعدادها لأداء دور في التوصل الى وقف لاطلاق النار.