المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف يرى الشارع العربي في فرنسا سباق الانتخابات الرئاسية لدخول قصر الإليزيه؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع يوم الأحد 10 أبريل 2022 في منطقة مالباس بشمال مرسيليا جنوب فرنسا
امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع يوم الأحد 10 أبريل 2022 في منطقة مالباس بشمال مرسيليا جنوب فرنسا   -   حقوق النشر  أ ب   -  

عرب فرنسا والانتخابات الرئاسية.. بين خيبة الأمل وتوقعات المستقبل.

شهدت فرنسا الدورة الأولى من الاستحقاق الرئاسي لاختيار المرشح الأوفر حظا لدخول قصر الإليزيه. حيث أفرز التصويت عن اسمين هما الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون الذي حصل على 28% ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان بحصولها على 23% من الأصوات ما يخولهما الانتقال إلى المرحلة الثانية والأخيرة المقررة في 24 نيسان/ابريل. وقد أتى المرشح اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون في المركز الثالث بـ20%.

وبهذا فإن المشهد لن يختلف كثيرا عما حدث في انتخابات العام 2017.

كاميرا يورونيوز، جالت في غيوتيير الحي العربي بمدينة ليون الواقعة في جنوب شرق البلاد، لجس نبض الشارع الذي يضم أكبر جالية عربية في ليون، حيال هذه الانتخابات.

"وحده ميلانشون من يهتم لحالنا"

خلال هذه الجولة، عشرات الأشخاص ممن التقينا بهم قالوا إنهم أدلوا بأصواتهم لصالح ميلانشون، وأن الأخير هو وحده الذي قد يهتم بحالهم في حال وصل إلى كرسي الرئاسة على عكس ماكرون، الذي لا يهتم حسب ما قال أحدهم إلا "بالفئات الغنية ولا يبالي بالعرب والمسلمين والفقراء".

وقال جمال بن كاداة، فرنسي من أصل جزائري لـ"يورونيوز"، "صوتت لميلانشون، ماكرون يهتم بشؤون الفئات الغنية ولهذا السبب نحن لا نعطيه صوتنا".

وتابع بن كاداة "ماكرون يساعد من لديهم الفلوس لا يساعدنا نحن العرب المساكين، الجزائريين والفلسطينيين والسوريين وبقية اللاجئين".

بركان رقية، فرنسية من أصل جزائري هي أيضا صوتت لصالح ميلانشون، وقالت لـ "يورونيوز"، انتخبنا من أجل أولادنا حتى يجدوا عملا في المستقبل، نرفض التمييز ولذلك انتخبنا".

نسبة مشاركة استثنائية

وقالت غوفييت أومونيه، عضو في الدائرة الثالثة في ليون، والمسؤولة عن أحد مراكز التصويت في المنطقة، إن نسبة المشاركة كانت استثنائية في هذا المكتب. هناك حماس لأن الناس يبدو أنهم يريدون التغيير ونحن تفاجأنا بنسبة مشاركة تقدر بنحو 60% وهذا عكس الانتخابات المحلية الاقليمية. هذه المرة فإن النسبة أكبر بكثير.

وأضافت أومونيه أن "عملية التصويت كانت قليلة في الساعات الأولى وفي نهاية الصباح بدأنا نشهد توافدا وبدأت الأمور تتسارع. على العموم نشعر بالارتياح تجاه نسبة المشاركة".

وخلال النهار، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية في تغريدة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر أن نسبة مشاركة الناخبين بالجولة الأولى من الانتخابات بلغت 25,48% بحلول منتصف اليوم.

ودعي نحو 48,7 مليون فرنسي إلى مراكز الاقتراع للاختيار بين 12 مرشحا في الدورة الأولى في نهاية حملة خارجة عن المألوف طغى عليها وباء كوفيد-19 أولا ثم الحرب الروسي على أوكرانيا أوكرانيا التي هيمنت على جزء من النقاشات.