شاهد: في الفلبين.. كاثوليك يجلدون ويصلبون أنفسهم في يوم الجمعة العظيمة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مسيحيون يجلدون نفسهم أثناء قداس الجمعة العظيمة في الفلبين
مسيحيون يجلدون نفسهم أثناء قداس الجمعة العظيمة في الفلبين   -   حقوق النشر  AFP

كما في كل عام وبمناسبة الجمعة العظيمة، يقوم المتدينون الكاثوليك في الفلبين بجلد أنفسهم في وقت تحتفل فيه الدولة المتدينة بعيد الفصح.

وسار مئات الرجال الحفاة وهم يجلدون ظهورهم بسياط الخيزران تحت أشعة الشمس الحارقة بالقرب من العاصمة مانيلا، بينما حمل آخرون الصلبان الخشبية الثقيلة أثناء تعرضهم للضرب، في طقوس متطرفة لا توافق عليها الكنيسة الكاثوليكية.

هذا ويصلب العشرات منهم وتغرس المسامير في أيديهم وأقدامهم ويرفعوا كما رفع المسيح وهم يرتدون لباس الجنود الرومان.

وفي كل عام يتوافد آلاف السياح إلى إقليم بامبانجا شمالي العاصمة مانيلا لمشاهدة هذه المراسم الدامية والمتطوعين المصلوبين.

روي بلاتبات، أحد المتدينين الكاثوليك، لا تزال الجروح ظاهرة على جسده منذ يوم الخميس، سار لمسافة كيلومتر تقريبًا ومن ثم ضرب نفسه وتوقف للسجود والصلاة على الأرض الحارة.

وقال بالاتبات (49 عاما) لوكالة فرانس برس في بلدية هاجونوي بمقاطعة بولاكان "انها عقاب ولكن بحال كانت لديك الرغبة إذا ستتحمل الالم".

وتابع "أقوم بهذا التقليد منذ 30 عاما منذ أن كنت شابًا. سأتوقف عندما لا أعود قادرا على القيام بذلك".

وفي وقت يقضي الملايين من المصلين الكاثوليك يوم الجمعة العظيمة مع العائلة أو في الكنيسة، يلجأ أخرون إلى هذه الممارسات المتطرفة كشكل من أشكال التوبة خلال الصوم الكبير.

ويعتبر البعض أن هذه التقاليد والالم الناجم عن هذه الممارسات يساعد في غفران الخطايا ونيل العناية الإلهية. ويقول البعض إنهم من خلال هذه الطقوس يشاركون المسيح معاناته.

وتتكرر عمليات الجلد الذاتي والصلب سنويًا في هذا البلد الذي تنتمي غالبية سكانه إلى الطائفة الكاثوليكية، ويفتخر البعض بأنهم يقاسون جسديًا ما عاناه المسيح على درب الجلجلة، وفق اعتقادهم.

رفعت الفلبين معظم قيود الخاصة بفيروس كورونا بعد الانخفاض الحاد في أعداد المصابين وارتفاع معدلات التطعيم في البلد الذي تنتمي غالبية سكانه إلى الطائفة الكاثوليكية.

لكن وزارة الصحة حذرت الخميس من زيادة محتملة في أعداد المصابين بعد أن تخلى الفلبينيون عن جميع التدابير وعن اتباع الحيطة والحذر خلال حياتهم اليومية.