تشييع إسرائيليين قتلوا خلال هجوم فلسطيني شرق تل أبيب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جنازة ثلاثة إسرائيليين قتلوا في مدينة إلعاد
جنازة ثلاثة إسرائيليين قتلوا في مدينة إلعاد   -   حقوق النشر  AFP   -  

قام إسرائيليون بتأبين أورين بن يفتاح من مدينة اللد، إثر مقتله خلال هجوم فلسطيني في مدينة إلعاد. وإلعاد مدينة إسرائيلية ذات أغلبية يهودية متشددة معروفة بالحريديم، وكانت القوات الإسرائيلية أطلقت عمليات مطاردة الفلسطينيين أسعد يوسف الرفاعي وصبحي عماد أبو شقير، للاشتباه بتنفيذهما الهجوم.

ونفذ الهجوم مساء أمس الخميس، وهو سادس عملية تستهدف إسرائيليين يهود منذ 22 آذار/مارس الماضي، وأدت الهجمات إلى مقتل 15 شخصا، من بينهم شرطي من فلسطينيي الداخل، في المقابل قتل 27 فلسطينيا وثلاثة من أراضي 48 في الفترة نفسها، وجرح حوالي 300 فلسطيني جراء الصدامات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

 وقال شهود عيان في إلعاد إن مهاجمين اثنين قفزا من سيارة وهي تتأرجح على طريق المارة، مما خلف ثلاثة قتلى وأربعة جرحى. ووقع الهجوم بعد اندلاع صدامات بين الإسرائيليين والفلسطينين في مجمع المسجد الأقصى في القدس، كما تبع مرحلة متوترة ، تقاطع فيها صيام المسلمين لشهر رمضان مع عيد الفصح اليهودي وعيد الفصح المسيحي.

وقد أغضبت الاقتحامات المتكررة من اليهود إلى المسجد الأقصى غضب الفلسطينيين، رغم أنه لا يسمح للإسرائيليين بالصلاة فيه، بينما قالت السلطات الإسرائيلية إنها ملتزمة بالإبقاء على الوضع القائم في ما يخص الأماكن المقدسة في إشارة إلى المسجد الأقصى.

وفيما أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوم إلعاد محذرا من أن قد يؤدي إلى تصاعد حدة العنف، أثنت حركة حماس والجهاد الإسلامي عليه، معتبرة إياه نتيجة لاقتحام المسجد الأقصى.

كما تزامنت الهجمات مع استعداد الإسرائيليين الاحتفال بقيام الدولة العبرية، فيما يحيي الفلسطينيون هذه المناسبة تحت اسم "يوم النكبة"، عندما هرب أكثر من 700 ألف فلسطيني أو طردوا منن بيوتهم سنة 1948.

وخلال الأسبوع الماضي هددت حركة حماس بضرب إسرائيل بمزيد من الصواريخ، إذا شنت قوتها مزيدا من الاقتحامات إلى المسجد الأقصى.