المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحقيق أمريكي يكشف عن مواقع دفن في 53 مدرسة داخلية للسكان الأصليين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تحقيق أمريكي يكشف عن مواقع دفن في 53 مدرسة داخلية للسكان الأصليين
تحقيق أمريكي يكشف عن مواقع دفن في 53 مدرسة داخلية للسكان الأصليين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>من براد بوكس</p> <p>(رويترز) – قالت وزيرة الداخلية الأمريكية ديب هالاند يوم الأربعاء إن تحقيقا أجرته الوزارة في التاريخ المظلم للمدارس الداخلية للأمريكيين الأصليين خلص إلى وجود “مواقع دفن محددة أو غير محددة” في حوالي 53 مدرسة.</p> <p>كانت هالاند، أول وزير من الأمريكيين الأصليين، قد أعلنت عن التحقيق العام الماضي. وكشفت النتائج الأولية في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء في واشنطن غلبتها خلاله الدموع.</p> <p>وقالت هالاند “السياسات الاتحادية التي حاولت سحق هوية ولغة وثقافة السكان الأصليين ما زالت ظاهرة في الألم الذي تواجهه المجتمعات القبلية اليوم”. وأضافت “يجب أن نلقي الضوء على صدمات الماضي غير المعلنة”.</p> <p>وحتى قبل يوم الأربعاء، لم تقدم الحكومة الأمريكية أي رواية حقيقية بشأن تاريخ المدارس، التي استخدمت التعليم لتغيير الثقافة حتى يمكن الاستيلاء على أراضي القبائل. وأُجبرت العائلات على إرسال أطفالها إلى المدارس.</p> <p>ومن أجل إعداد التقرير، حدد الباحثون سجلات 408 مدارس تلقت تمويلًا اتحاديا من عام 1819 إلى عام 1969، و 89 مدرسة أخرى لم تتلق أموالا من الحكومة. وكان حوالي نصف المدارس تديرها كنائس لصالح الحكومة أو تدعمها كنائس من طوائف مختلفة. وقال نشطاء وباحثون إن الكثير من الأطفال تعرضوا لسوء المعاملة في المدارس، وإن عشرات الآلاف اختفى أثرهم.</p> <p>وأشار التقرير إلى أن “الانتهاكات الجسدية والجنسية والعاطفية كانت متفشية” في المدارس وهي موثقة جيدا، وأن التحقيق توصل حتى الآن إلى وفاة أكثر من 500 طفل أثناء وجودهم تحت وصاية المدرسة. وقال المحققون إنهم يتوقعون الكشف عن المزيد من الوفيات.</p> <p>وذكرت هالاند أنها ستبدأ جولة “طريق الشفاء” لمدة عام للاستماع إلى الناجين من نظام المدارس الداخلية. وتتمثل الأهداف التالية للتحقيق في تقدير عدد الأطفال الذين التحقوا بالمدارس، والعثور على المزيد من مواقع الدفن وتحديد مقدار الأموال الاتحادية التي ذهبت إلى الكنائس التي شاركت في النظام المدرسي، فضلا عن أمور أخرى.</p> <p>وقالت ديبورا باركر، وهي رئيسة تحالف للسكان الأصليين الأمريكيين يساعد وزارة الداخلية في تحقيقاتها، إن التقرير خدش بالكاد سطح الصدمة.</p> <p>وأضافت في المؤتمر الصحفي “أطفالنا كانت لهم أسماء. أطفالنا كانت لهم عائلات. أطفالنا لهم لغاتهم الخاصة. </p> <p>“أطفالنا كانت لهم شعاراتهم الخاصة، وصلواتهم ودينهم قبل أن تنتزعهم المدارس الداخلية الهندية بكل قسوة”.</p> <p>وفحص الباحثون السجلات الحكومية وتحدثوا إلى الأمريكيين الأصليين لإعداد التقرير. وتوضح النتائج بالتفصيل تاريخا يرجع إلى عام 1801 على الأقل، عندما تم افتتاح أول مدارس من هذا القبيل، وهو تاريخ استخدم فيه التعليم كسلاح.</p> <p>وأشار التقرير إلى أن شؤون الأمريكيين الأصليين، بما في ذلك التعليم، كانت من مسؤولية وزارة الحرب حتى عام 1849 وظل الجيش معنيا حتى بعد تولي المدنيين زمام الأمور.</p> <p>ووُصفت المدارس بأنها تشبه الأكاديميات العسكرية في تنظيمها وتشددها وتأكيدها على المهارات المهنية. وكان يتم استدعاء الشرطة لإجبار العائلات على إرسال أطفالها إلى المدارس. كما كان يتم حرمان العائلات من الطعام كطريقة أخرى لإجبارها على تسليم الأطفال.</p> <p/> </div>