النائبة العربية الإسرائيلية غيداء الزعبي تتراجع عن استقالتها من الائتلاف الحكومي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
نائبة الكنيست غيداء ريناوي الزعبي
نائبة الكنيست غيداء ريناوي الزعبي   -   حقوق النشر  AFP

تراجعت النائبة في الكنيست عن حزب ميريتس اليساري غيداء ريناوي الزعبي الأحد عن استقالتها من ائتلاف رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت الحكومي والتي كانت قد تقدمت بها الخميس.

وغيداء ريناوي الزعبي (49 عاما) عربية إسرائيلية، أعلنت خروجها من الائتلاف في رسالة نددت فيها بسياسة الحكومة تجاه عرب إسرائيل الذين يمثلون 20 % من سكان إسرائيل.

ورحّب وزير الخارجية يائير لبيد الأحد بعودة النائبة إلى الائتلاف عبر تويتر مغرّدا "أنا سعيد بعودة غيداء الزعبي إلى الائتلاف... وضعنا خلافاتنا جانبا واستأنفنا معا عمل الحكومة والائتلاف".

وكانت الزعبي كتبت في رسالة موجهة إلى بينيت ولبيد "للأسف الشديد، في الأشهر الأخيرة وبسبب اعتبارات سياسية ضيقة، فضل قادة التحالف الحفاظ على جانبه اليميني وتعزيزه".

وأضافت باللغة العربية أن ذلك يتصل ب"القضايا الأساسية ذات الأهمية للمجتمع العربي بأسره، الأقصى وقبة الصخرة، الشيخ جراح، الاستيطان والاحتلال، هدم المنازل ومصادرة الأراضي في النقب وطبعا قانون المواطنة".

وأشارت الى "الاستخفاف التام من قبل الائتلاف الحكومي تجاه الاحتياجات الحقيقية للبلدات العربية خصوصا في مجالات تطوير السلطات المحلية، وقضايا الإسكان، والتوظيف والتعليم".

وقالت أيضا "وصلت إلى نتيجة حتمية واحدة. لم يعد بإمكاني دعم وجود تحالف يضيق بهذه الطريقة المشينة تجاه المجتمع العربي الذي أتيت منه وأعلن سحب ترشيحي لأي تعيين مستقبلي، وإنهاء عضويتي في الائتلاف".

وتابعت "الشهر الماضي كانت المشاهد التي أتت من المسجد الأقصى في شهر رمضان لرجال شرطة يتعاملون بعنف غير مبرر تجاه الحشود من المصلين، وتشييع جنازة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، مشاهد غير محتملة".

وأتى التهديد بانسحاب الزعبي من الائتلاف بعد ستة أسابيع من استقالة النائبة اليمينية عيديت سيلمان، والتي تسببت في خسارة الائتلاف غالبيته في البرلمان، بعدما أصبح عدد أعضائه 60 نائبا، أي بالتساوي مع عدد أعضاء المعارضة، من إجمالي 120 نائبا في البرلمان.