وزارة الدفاع الإيرانية تؤكد مقتل مهندس بعد وقوع "حادث في وحدة أبحاث" تابعة لها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
  صورة نشرتها وزارة الدفاع الإيرانية لصاروخ قمر صناعي-2021
صورة نشرتها وزارة الدفاع الإيرانية لصاروخ قمر صناعي-2021   -   حقوق النشر  -/AFP   -  

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية الخميس أن "الحادث" الذي أفاد الاعلام الرسمي عن حصوله في منطقة بارشين جنوب شرق طهران، وقع في وحدة أبحاث تابعة لها وأودى بحياة مهندس وإصابة آخر.

وأفادت الوزارة في بيان عن "وقوع حادث مساء الأربعاء في إحدى الوحدات البحثية التابعة لوزارة الدفاع في منطقة بارشين"، ما أدى الى "استشهاد المهندس إحسان قد بيغي وإصابة أحد زملائه". وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الإعلام المحلي مقتل شخص جراء "حادث صناعي" في منطقة بارشين التي تضم مجمعاً عسكرياً يشتبه بأنه سبق لإيران أن أجرت فيه اختبارات تفجير قابلة للتطبيق في المجال النووي.

"حادث صناعي"

من جهتها ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء يوم الخميس أن مهندساً لقي حتفه وأصيب موظف آخر في حادث وقع يوم الأربعاء في مركز أبحاث في موقع بارشين العسكري التابع لوزارة الدفاع الإيرانية.

وأفاد الإعلام الرسمي الإيراني عن مقتل شخص جراء "حادث صناعي" الأربعاء في منطقة بارشين قرب طهران، التي تضم مجمعاً عسكرياً يشتبه بأنه سبق لإيران أن أجرت فيه اختبارات تفجير قابلة للتطبيق في المجال النووي. 

وأوردت وكالة "إرنا" فجر اليوم عن "وقوع حادث صناعي في أحد المصانع بمنطقة بارشين، ما أدى الى وفاة شخص، بينما نقل آخر الى المستشفى لإصابته"، وذلك نقلا عن "مصدر مطلّع".

وأشارت الى أن الحادث وقع "عصر الأربعاء" في المنطقة الواقعة جنوب شرق طهران، من دون تفاصيل إضافية.

وشهدت منطقة بارشين في حزيران/يونيو 2020، انفجار "خزان غاز صناعي" قرب المجمع العسكري، وفق ما أعلنت في حينه وزارة الدفاع الإيرانية، مؤكدة أن الحادث لم يؤد لوقوع ضحايا.

وأشارت الى أن الانفجار لم يقع في موقع عسكري، بل في "مساحة عامة".

ويشتبه بأنّ موقع بارشين شهد اختبارات على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، وهو ما سبق للجمهورية الإسلامية أن نفته.

وكانت طهران ترفض قبل ذلك السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بزيارة الموقع، مؤكدة أنهم قاموا بعمليات تفتيش سابقة فيه خلال العام 2005 من دون اثبات حصول نشاط يثير الشبهات.

الا أن الموقع خضع لتدقيق من الوكالة عام 2015، بعيد انجاز الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى. وقام المدير السابق للوكالة في حينه، الراحل يوكيا أمانو، بزيارة المكان.

وأتاح اتفاق 2015 رفع عقوبات كانت مفروضة على إيران مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. لكن مفاعيله باتت في حكم اللاغية مذ انسحبت الولايات المتحدة أحاديا منه في 2018 معيدة فرض عقوبات قاسية على طهران، ما دفع الأخيرة للتراجع عن معظم التزاماتها.

وبدأت إيران والقوى الكبرى، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في نيسان/أبريل 2021 بهدف إعادة تفعيل الاتفاق. وبعد تحقيق تقدّم مهم في المفاوضات، علّقت المباحثات رسميا منذ آذار/مارس الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن.

المصادر الإضافية • وكالات