المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الكنيست يوافق على مشروع قانون يمنع رفع العلم الفلسطيني

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
علم فلسطيني معلق على طائرة مدنية بدون طيار يرفرف فوق القدس في 29 مايو/أيار 2022
علم فلسطيني معلق على طائرة مدنية بدون طيار يرفرف فوق القدس في 29 مايو/أيار 2022   -   حقوق النشر  AHMAD GHARABLI/AFP or licensors   -  

مرر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "رفع أعلام العدو" في المؤسسات التي تمولها إسرائيل.

وأعتبر القانون في قراءته الأولى العلم الفلسطيني ضمن الأعلام المحظورة، حيث سيمنع رفعه داخل الجامعات والمؤسسات التي تمول من قبل الدولة العبرية.

قدم القانون عضو الكنيست إيلي كوهين من حزب الليكود المعارض، حيث صوت عليه بأغلبية 63 صوتا مقابل 16. وسط خلافات حادة خاصة مع أعضاء القائمة المشركة وهي التحالف السياسي صاحب الأغلبية العربية، الذين عارضوا القانون.

ارتفعت الأصوات والنقاشات الحادة خلال قراءة مشروع القانون، وطالب كوهين أعضاء القائمة المشتركة "الذهاب إلى غزة أو الأردن" ردا على معارضتهم، مقارنا أثناء خطابه العلم الفلسطيني بعلم القاعدة وعلم الجيش الأحمر الأيرلندي حيث قال " تخيل رفع علم القاعدة في أمريكا أو رفع أعلام الجيش الجمهوري الأيرلندي في مستشفى بريطاني". 

في حين تم طرد عضو الكنيست سامي أبو شحادة من الجلسة لمقاطعته المتكررة.

ردود فعل غاضبة

أدانت القائمة المشتركة في بيان لها الأربعاء تمرير القانون الذي اعتبرته "عنصريا"، وقالت القائمة "إن العلم الفلسطيني سيبقى يمثل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وسيبقى كافة أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب والطلاب يرفعونه بعزة وفخر وكرامة"

فيما نشر عضو الكنيست أحمد طيبي فيديو يظهر مستوطنين متطرفين في مدينة حلحول، وهم يرددون شعار "الموت للعرب" فيما يقوم أحدهم بتسلق جدار أحد المنازل وإنزال العلم الفلسطيني.

فيما أدانت مؤسسات فلسطينية ونشطاء، تمرير القانون وأصدر التجمع الطلابي الديمقراطي بيانا قال فيه "العلم الفلسطيني هو علمنا الوطني، وهو أحد الرموز التي تعكس هويّتنا كطلبة فلسطينيين في كل مكان، داخل الجامعات الإسرائيلية وخارجها، وأي قانون جائر يقصد منه نزع الوعي الوطني من نفوس طلابنا سنرد عليه بالاحتفاء وبالتشبث أكثر فأكثر بهذه الرموز"

حرب الأعلام

هي ليست المرة الأولى التي يثار فيها موضوع الأعلام، فقد شهدت مدينة القدس"مسيرة الأعلام" الإسرائيلية الأحد الماضي بعد أسبوعين من رفع طلاب فلسطينيين العلم الفلسطيني في عدد من الجامعات الإسرائيلية، ما أثار انتقادات في إسرائيل رسميا. وأقرب حادثة شهدت استنكارا عالميا هي محاولة الشرطة الإسرائيلية منع رفع العلم الفلسطيني أثناء تشييع جنازة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، حيث قاموا بمصادرة جميع الأعلام بناء لى أمر من قائد شرطة القدس.

المشروع بحسب مراقبين سيوفر الغطاء القانوني هذه المرة للقوات الإسرائيلية، التي صادرت في مناسبات مختلفة الأعلام الفلسطينية رغم عدم وجود قانون يمنع رفعها سابقا. القانون الذي صُوت عليه لم يحدد غير العلم الفلسطيني كعلم للعدو حسب وصف مشروع القانون.