المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زيارة خاطفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الإمارات.. وإيران أبرز ملفات المحادثات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد يرحب برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت لدى وصوله إلى أبوظبي.
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد يرحب برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت لدى وصوله إلى أبوظبي.   -   حقوق النشر  أ ب   -  

وصل رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت الى دولة الامارات العربية المتحدة، اليوم الخميس، في زيارة خاطفة يجتمع خلالها مع الرئيس الإماراتي الجديد محمد بن زايد، وذلك في ظل تعثّر جهود إنقاذ اتفاق تعثر مباحثات إيران والقوى الكبرى لإحياء اتفاق العام 2015 بشأن برنامج طهران النووي الذي انسحبت واشنطن منه في العام 2018.

ولم يسبق الإعلان عن زيارة بينيت لأبوظبي. وهذه هي الزيارة الثالثة التي يقوم بها للعاصمة الإماراتية في الشهور القليلة الماضية. وأقامت إسرائيل والإمارات علاقات دبلوماسية قبل عامين.

 وتشعر الدولتان بقلق إزاء طموحات إيران النووية، وتنظران إلى طهران على اعتبار أنها قوة تنشر عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كما يجدان.

وأوضح بيان صادر عن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن بنيت سيلتقي الشيخ محمد بن زايد وأن الرجلين سيناقشان "مختلف القضايا الإقليمية"، فيما من المرجح أن يتصدر الملف الإيراني جدول الأعمال.

وفي تصريحات مصوّرة سجّلها قبل مغادرته إلى أبو ظبي، أشاد بينيت بالدول التي صوّتت لصالح قرار للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ايران خلال اجتماع عقد في فيينا يوم أمس الأربعاء، وانتقد القرار طهران بسبب عدم إجابتها بالكامل على أسئلة بشأن آثار لليورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة.

وأضاف في تصريحاته التي أدلى بها قبيل صعوده سلّم الطائرة قائلاً: "نجد أن ثمة موقفاً حازماً لدى دول العالم في تمييز الخير والشر، علماً أن تلك الدول تصرّح بمنتهى الوضوح بأن إيران تعمد إلى إخفاء أنشطتها النووية، على حد وصفه.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس أن إيران تسعى لتكثيف عمليات تخصيب اليورانيوم من خلال نصب أجهزة طرد مركزي متطورة.

وتعتبر إسرائيل أن إيران هي العدو الأكبر لها، وقد عارض الإسرائيليون بشدّة اتفاق 2015، مطالبين باتفاق معدّل يفرض قيوداً أكثر صرامة على البرنامج النووي الإيراني، كما يتصدّى لبرنامج إيران في تصنيع الصواريخ بعيدة المدى.

وتصر إيران على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، على الرغم من أن خبراء الأمم المتحدة ووكالات المخابرات الغربية يقولون: إن طهران كان لديها برنامج نووي عسكري منظم لغاية العام 2003.

المصادر الإضافية • أ ب