روسيا تقرر خفض شحنات الغاز عبر "نورد ستريم" وألمانيا تندد بالقرار وتعتبره "سياسياً"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شعار "غازبروم جرمانيا" في مقر الشركة في برلين، 6 أبريل 2022
شعار "غازبروم جرمانيا" في مقر الشركة في برلين، 6 أبريل 2022   -   حقوق النشر  Michael Sohn/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved   -  

نددت الحكومة الألمانية الأربعاء بإعلان شركة الطاقة الروسية "غازبروم" خفض شحنات الغاز إلى ألمانيا عبر خط أنابيب "نورد ستريم" بنسبة 40 في المئة لأسباب تقنية، معتبرة أنه "قرار السياسي".

وقال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك في مؤتمر صحافي في برلين إن "ما حصل أمس هو قرار سياسي ولا يمكن تبريره بأسباب تقنية". وأعلنت الشركة العملاقة للطاقة الروسية "غازبروم" الثلاثاء نيّتها خفض شحنات الغاز إلى ألمانيا بأكثر من 40 في المئة عبر خط أنابيب "نورد ستريم"،وبررت قرارها بعدم توافر ضواغط من شركة سيمنز إذ أنها حاليا قيد الصيانة.

ولكن وفقاً لهابيك، فإنّ "شريحة الصيانة" الأولى للضواغط غير مقررة قبل الخريف، وحتى عند بدء صيانتها "لا ينبغي أن يؤدي ذلك إلى خفض بنسبة 40 بالمائة في كمية الغاز التي يتمّ تسليمها". وأضاف الوزير الألماني أنّ "صيانة المنشآت لا تخضع للعقوبات الغربية" على روسيا، مشتبهاً بالتالي في أنه "قرار سياسي".

ورغم هذا الانخفاض في شحنات الغاز، أكد هابيك الثلاثاء أنّه "ليس هناك مشكلة إمدادات" للبلاد التي تواصل استيراد حوالى 35 في المئة من حاجاتها من الغاز من روسيا. وكانت هذه النسبة 55 في المئة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويزوّد خط الأنابيب "نورد ستريم 1" ألمانيا بالغاز الروسي عبر بحر البلطيق، من خلال قسمين يبلغ طول كلّ منهما 1224 كلم، وهو قيد الخدمة منذ عام 2012 بعدما كلّف استثمارات بحوالى 7,4 مليار يورو.

وبحسب معطيات شركة تشغيل الأنبوب، تمّ تصدير 59,2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من روسيا نحو أوروبا عبر "نورد ستريم" في العام 2021.

وكانت صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا تراجعت بشكل مطرد منذ بدء فرض العقوبات الغربية على موسكو، فيما يسعى الاتحاد الأوروبي للتخلي عن اعتماده على روسيا في مجال الطاقة.

وذكرت "غازبروم" أن الصادرات إلى دول خارج اتحاد الدول المستقلة، وهي مجموعة من تسع جمهوريات سوفياتية سابقة، تراجعت بنسبة 28,9 بالمائة في الفترة من 1 كانون الثاني/يناير إلى 15 حزيران/يونيو مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي.

المصادر الإضافية • أ ف ب