المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشرطة النرويجية تعتقد أن المشتبه به بقتل اثنين قرب حانة للمثليين "متشدد إسلامي يعاني من مرض نفسي"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
موقع الحادث
موقع الحادث   -   حقوق النشر  AP Photo

 فتح مسلح النار في حانة للمثليين وشوارع محيطة بها في العاصمة النرويجية أوسلو يوم السبت مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 20 آخرين في يوم احتفال سنوي للمثليين بالمدينة.

ووقع الهجوم في الساعات الأولى من الصباح، حيث تعرض الضحايا لإطلاق النار داخل وخارج حانة لندن، وهي ناد وملهى ليلي معروف للمثليين، وعند حانة أخرى في وسط أوسلو.

وقالت الشرطة للصحفيين إنه تم اعتقال شخص يشتبه بأنه المرتكب الوحيد للهجوم.

وقال المتحدث باسم الشرطة توري بارستاد لصحيفة افتنبوستن إن إطلاق النار وقع في حانة لندن وامتد إلى ناد مجاور وشارع قريب حيث تم اعتقال المشتبه به بعد دقائق قليلة من بدء إطلاق النار.

وقال الصحفي أولاف روينبيرج من محطة إن.آر.كيه العامة "رأيت رجلا يصل ومعه حقيبة وأخرج بندقية وبدأ في إطلاق النار".

وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 42 عاما وهو نرويجي من أصل إيراني، بعد دقائق من إطلاق النار، مضيفة أنها تعتقد أنه تصرف بشكل منفرد. وأضافت الشرطة أنها تعتقد أن المشتبه به المحتجز هو متشدد إسلامي يعاني من مرض نفسي.

وأضافت أن المشتبه به، الذي لم تعلن اسمه، معروف لدى أجهزة الأمن منذ 2015.

وقالت الشرطة "ثمة سبب للتفكير في أنها قد تكون جريمة كراهية. نحقق لمعرفة إن كانت مسيرة المثليين مستهدفة في حد ذاتها أم أن هناك دوافع أخرى".

وذكرت أنه يجري التحقيق في الهجوم أيضا باعتباره عملا إرهابيا محتملا.

وقال مسؤول بالشرطة إن أفرادها، غير المسلحين عادة، سيحملون السلاح حتى إشعار آخر كإجراء احترازي. وذكر جهاز المخابرات النرويجي أنه يحقق في إمكانية وقوع المزيد من الهجمات، وأضاف "في الوقت الراهن لا يوجد أي مؤشر على ذلك".

وألغى منظمو مسيرة المثليين الحدث المزمع في أوسلو يوم السبت امتثالا لنصيحة الشرطة.

وقال الملك هيرالد ملك النرويج إنه والعائلة المالكة في حالة صدمة بسببب الهجوم، الذي ذكرت الشرطة أنه أسفر أيضا عن إصابة عشرة بجروح خطيرة و11 آخرين بإصابات طفيفة. وقال الملك "علينا جميعا أن نقف معا للدفاع عن قيمنا وهي الحرية والتنوع واحترام بعضنا البعض".

كما أعربت وزير الخارجية النرويجية "أنيكين هيتفيلدت" في تغريدة لها عن صدمتها المروعة من العملية في "ملهى لندن" بالعاصمة اوسلو وقدمت تعازيها للعائلات الثكلى.

ومعدل الجريمة منخفض في النرويج البالغ عدد سكانها 5.4 مليون نسمة مقارنة بالكثير من بلدان غرب أوروبا، لكنها شهدت هجمات بدافع الكراهية شملت مقتل 77 شخصا في 2011 على يد شخص ينتمي لليمين المتطرف.

المصادر الإضافية • وكالات