المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حقائق- في استراتيجية حلف الأطلسي الجديدة.. روسيا "تهديد مباشر" والصين "تحد"

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
حقائق- في استراتيجية حلف الأطلسي الجديدة.. روسيا "تهديد مباشر" والصين "تحد"
حقائق- في استراتيجية حلف الأطلسي الجديدة.. روسيا "تهديد مباشر" والصين "تحد"   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>مدريد (رويترز) – وافق حلف شمال الأطلسي على مفهوم استراتيجي جديد يوم الأربعاء يصف روسيا بأنها “التهديد الأكبر والمباشر لأمن الحلفاء واستقرارهم“، مما يعكس التدهور الكبير في علاقات الحلف مع موسكو على مدى العقد المنصرم.</p> <p>وفي عام 2010، عندما اتفق القادة على آخر وثيقة رئيسية تحدد رؤية الحلف، كانوا يهدفون إلى بناء شراكة طويلة الأمد مع خصمهم القديم في الحرب الباردة. وكان ديمتري ميدفيديف، الرئيس الروسي آنذاك، حاضرا في قمة لشبونة حيث اتفق الجانبان على ذلك.</p> <p>بل لم تأت استراتيجية عام 2010 على ذكر الصين التي كان يُنظر إليها في الغرب على أنها شريك تجاري ودي وقاعدة تصنيعية، لكن الاستراتيجية الحالية تقول إنها تمثل تحديا “لمصالح حلف شمال الأطلسي وأمنه وقيمه” بوصفها قوة اقتصادية وعسكرية لا تزال “غامضة فيما يتعلق باستراتيجيتها ونواياها وتعزيزاتها العسكرية”.</p> <p>وفيما يلي قائمة بالمواقف الجديدة لحلف شمال الأطلسي، كما ورد في المفهوم الاستراتيجي الجديد المكون من عشر صفحات، بالإضافة إلى شرح للدور الذي تلعبه هذه المفاهيم بالنسبة للحلف.</p> <p>* المفاهيم الاستراتيجية لحلف الأطلسي</p> <p>يحدد المفهوم الاستراتيجي مجالات تركيز الحلف، ويُحدًث مرة كل عقد تقريبا. وتقدم الوثيقة، التي أُميط اللثام عنها، إرشادات تتحول بعد ذلك إلى عمل سياسي وعسكري.</p> <p>وصيغ المفهوم الاستراتيجي السابق للحلف عندما كان يخوض معركة بقيادة الولايات المتحدة ضد مقاتلي طالبان ويضطلع بمهمة بناء الديمقراطية في أفغانستان. وكان ذلك قبل أربع سنوات من ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، وهو ما أدى إلى عودة حلف الأطلسي إلى أصله القائم على الدفاع الجماعي بدلا من إدارة الأزمات “خارج منطقة” حدوده.</p> <p>وطال انتظار مفهوم 2022. وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن الحلف لم يجرؤ على صياغة استراتيجية جديدة عندما كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أحد منتقدي الحلف الذي هدد بالانسحاب منه في عام 2018، في منصبه.</p> <p>* روسيا</p> <p>يتهم الحلف في وثيقة مفهومه الاستراتيجي الجديد روسيا بالسعي إلى “إقامة مناطق نفوذ والسيطرة المباشرة من خلال الإكراه والتخريب والعدوان والضم”.</p> <p>ويقول الحلف إن موسكو تستخدم وسائل تقليدية عسكرية وإلكترونية وهجينة لتحقيق هذه الأهداف. وجاء في المفهوم الاستراتيجي أن “تعزيزات موسكو العسكرية، بما في ذلك في مناطق البلطيق والبحر الأسود والبحر المتوسط​​، إلى جانب تكاملها العسكري مع روسيا البيضاء، (يشكل) تحديا لأمننا ومصالحنا”.</p> <p>كما تعبر الوثيقة عن القلق إزاء تحديث القوات النووية الروسية وتهديدات موسكو باستخدام الأسلحة النووية وتطوير “أنظمة إطلاق جديدة ومدمرة ذات قدرة مزدوجة“، في إشارة إلى تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت يمكنها حمل رؤوس حربية تقليدية ونووية.</p> <p>وتتهم روسيا حلف شمال الأطلسي بتهديد أمن أوروبا بالتوسع شرقا منذ منتصف التسعينات.</p> <p>وردا على تحركات روسيا، سيعمل الحلف بشكل كبير على تعزيز ما في جعبته من وسائل ردع ودفاع، بحسب الوثيقة، مع التشديد على أن الحلف لا يسعى إلى المواجهة مع موسكو، وإنما إلى الحوار.</p> <p>يقول المفهوم الاستراتيجي “لا نزال على استعداد للإبقاء على قنوات اتصال مفتوحة مع موسكو لإدارة المخاطر وتخفيفها ومنع التصعيد وزيادة الشفافية”.</p> <p>* الصين</p> <p>وردت الصين لأول مرة في المفهوم الاستراتيجي الجديد للحلف. وتقول الوثيقة “طموحات بكين المعلنة وسياساتها القسرية تتحدى مصالحنا وأمننا وقيمنا”. ويتهم المفهوم الصين باستخدام عمليات هجينة وإلكترونية خبيثة وخطاب المواجهة والمعلومات المضللة لاستهداف أعضاء الحلف والإضرار بأمنه.</p> <p>وتنفي الصين أي أساليب من هذا القبيل.</p> <p>وتتطرق الوثيقة أيضا إلى طموحات الصين الاقتصادية، مشيرة إلى أن بكين تسعى للسيطرة على القطاعات التكنولوجية والصناعية الرئيسية والبنية التحتية الحيوية والمواد الاستراتيجية وسلاسل التوريد.</p> <p>ويتهم المفهوم الصين “باستخدام نفوذها الاقتصادي لخلق كيانات استراتيجية تابعة وتعزيز نفوذها”.</p> <p>ويقول إن الصين “تسعى جاهدة لتخريب النظام الدولي القائم على القواعد في مجالات منها الفضاء الخارجي والإلكتروني والقطاع البحري”. كما تعبر الوثيقة عن القلق من توثيق العلاقات بين موسكو وبكين اللتين “تعزز إحداهما محاولات الأخرى لتقويض النظام الدولي القائم على القواعد”.</p> <p>ويقول الحلف إنه سيظل منفتحا على الحوار البناء مع الصين، لكنه سيعزز أيضا الوعي واستعداده في مواجهة “الأساليب القسرية التي تتبعها بكين والجهود المبذولة لتقسيم الحلف”.</p> <p/> </div>