المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الروانديون في الكونجو يخشون مغادرة منازلهم مع تزايد الغضب من هجمات المتمردين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الروانديون في الكونجو يخشون مغادرة منازلهم مع تزايد الغضب من هجمات المتمردين
الروانديون في الكونجو يخشون مغادرة منازلهم مع تزايد الغضب من هجمات المتمردين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>كينشاسا (رويترز) – كانت الحياة في كينشاسا تسير على ما يرام بالنسبة للرواندية زاوادي، وهي أم لطفلين، إلى أن أدى قتال على مسافة بعيدة إلى تأجيج الغضب في الكونجو ضد بلدها مع انتشار مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لرجال يحملون المناجل يجوبون شوارع المدينة بحثا عن روانديين.</p> <p>بدأت المشاكل في مايو أيار عندما استأنفت حركة إم-23 المتمردة قتالها العنيف ضد الجيش في المناطق الشرقية من جمهورية الكونجو الديمقراطية بعد هدوء نسبي دام لسنوات. وتتهم الكونجو رواندا بدعم حركة إم-23، وهو ما تنفيه رواندا.</p> <p>وعلى بعد مئات الكيلومترات إلى الغرب، وتحديدا في العاصمة كينشاسا، شاهدت زاوادي برعب مقاطع فيديو جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي لمظاهرات مناهضة لرواندا كما بدأ أشخاص تعرفهم شخصيا في نشر صور وشعارات مناهضة لرواندا.</p> <p>وقالت زاوادي التي رفضت الكشف عن اسم عائلتها بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة “لا يمكنني اصطحاب أطفالي إلى المدرسة. لا يمكنني الذهاب إلى السوق. يتعين علي البقاء في المنزل”.</p> <p>ولم تعد زاوادي قادرة حتى على العمل.</p> <p>وقالت زاوادي عبر الهاتف من منزلها “حتى شركائي في العمل، عندما يرونني، يلقون على مسامعي كلمات بغيضة”.</p> <p>وفي أوائل يونيو حزيران، أظهر مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع بعض الرجال يحملون المناجل ووجوههم ملفوفة بأعلام الكونجو وهم يتسكعون في أحد شوارع كينشاسا أمام متجر مملوك لروانديين.</p> <p>وأظهر مقطع فيديو آخر تم تصويره خلال احتجاج في المدينة في 30 مايو أيار حشدا من الناس يهللون عندما تم حرق صورة يظهر فيها الرئيس الرواندي بول كاجامي بشارب مثل شارب أدولف هتلر وعليها صليب معقوف.</p> <p>وطالب المتظاهرون، ومن بينهم بعض الشخصيات السياسية المعروفة، بإغلاق السفارة الرواندية.</p> <p>لكن حاكم كينشاسا جنتينى نجوبيلا حث السكان على عدم صب غضبهم على المواطنين الروانديين.</p> <p/> </div>