المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: احتفاء شعبي تونسي " بوزيرة السعادة " أنس جابر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
احتفاء شعبي تونسي بنجمة التنس جابر
احتفاء شعبي تونسي بنجمة التنس جابر   -   حقوق النشر  AFP   -  

توافد المئات من التونسيين إلى شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة الجمعة رافعين صور نجمة التنس أنس جابر، للاحتفال بإنجاز بلوغها نهائي بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى بكرة المضرب.

وأطلت جابر من شرفة المسرح البلدي وحيّت التونسيين الحاضرين لاستقبالها قائلة "نعم كل شيئ ممكن" مشيرة إلى أحد الحاضرين يحمل لافتة كتب عليها "نعم".

"نعم كل شيئ ممكن"

وأضافت "محبة التونسيين أهم من أي لقب.. نؤمن بأنفسنا كي نصل... لمَ لا أكون رقم واحد عالمياً وأفوز ببطولة رولان غاروس".

ورقص المشاركون في الاحتفال ورفعوا علم البلاد من أمام واجهة المسرح الذي تم الصاق صورتين عملاقتين لجابر على جدرانه، وفقا لمراسل فرانس برس.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد كرّم الخميس جابر بتقليدها أعلى وسام استحقاق رياضي.

وأصبحت جابر، الملقبة في تونس بـ"وزيرة السعادة"، أول العرب الذين يبلغون نهائي بطولة كبرى في كرة المضرب وأول إفريقية في حقبة الاحتراف، لكنها خسرت في المباراة النهائية أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بثلاث مجموعات.

واصطحبت المدرّسة منجية الزعق ابنتها معها للاحتفال وقالت إن "نجاح أنس من نجاحي... هي فرحة كبيرة لا توصف".

وفي تصريحات سابقة، قالت جابر التي تراجعت هذا الاسبوع في تصنيف رابطة المحترفات "دبليو تي أيه" من المركز الثاني إلى الخامس لعدم احتساب نقاط ويمبلدون اعتراضاً من قبل الرابطة على حظر مشاركة الروس والبيلاروس في البطولة الإنكليزية على خلفية غزو أوكرانيا، في مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية اثر اللقاء "نريد أن نعطي المثال للشباب ونحن فخورون لكوننا تونسيين وسنواصل في تحقيق النجاحات".

وكان أوّل نجاح دولي لجابر في فئة الناشئات خلال بطولة رولان غاروس الفرنسية عندما أحرزت اللقب وهي بعمر السادسة عشرة.

تدرّبت جابر في ملاعب الفنادق خلال طفولتها، ثم مع الفتيان، قبل أن تحطّم الحواجز وتقف على بعد خطوة السبت في ويمبلدون من لقب أول بطولة كبرى في كرة المضرب، مهدرة سابقة للاعبات العرب والإفريقيات.

وحققت جابر الإنجاز تلو الآخر، إذ باتت أوّل لاعبة عربية تصل الدور ربع النهائي في بطولة كبرى في استراليا المفتوحة 2020، أول عربية متوّجة بدورة احترافية في برمنغهام 2021، الأولى عربياً بين العشرة الاوائل في التصنيف العالمي واوّل متوّجة بلقب احدى دورات الالف في مدريد في أيار/مايو الماضي.

المصادر الإضافية • أ ف ب