المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

معهد بولندي يصنف القطط على أنها من "الأنواع الغريبة الغازية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
إحدى القطط السبع الموجودة في "مقهى مياو" وارسو - بولندا 2018
إحدى القطط السبع الموجودة في "مقهى مياو" وارسو - بولندا 2018   -   حقوق النشر  Czarek Sokolowski/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved.   -  

صنف معهد علمي بولندي القطط المنزلية على أنها "أنواع غريبة غازية"، مشيرًا إلى الأضرار التي تسببها للطيور والحياة البرية الأخرى.

وتفاعل بعض محبي القطط مع هذه الاخبار، وانتقدوا العالم الرئيسي الذي يقف وراء التصنيف.

وعادة ما يستخدم مصطلح الأنواع الغازية في علم الأحياء لتصنيف نبات أو حيوان أدخل إلى بيئة معينة وانتشر بشكل مفرط أو غير مرغوب فيه.

فويتشخ سولارز، عالم الأحياء في أكاديمية العلوم البولندية التي تديرها الدولة، لم يكن مستعدًا للرد على الرأي العام الرافض عندما أدخل "Felis catus" ، الاسم العلمي للقطط الاليفة، في قاعدة البيانات الوطنية التي يديرها معهد الأكاديمية المتعلقة بالحفاظ على الطبيعة.

وقال سولارز لوكالة أسوشيتد برس يوم الثلاثاء "إن قاعدة البيانات تضم بالفعل 1786 نوعًا آخر مدرجًا دون أن يعترض أحد. وقال إن الضجة حول الأنواع  الغازية رقم 1787، أي القطط، ربما تكون ناتجة عن بعض التقارير الإعلامية التي خلقت انطباعًا خاطئًا كان معهده يدعو إلى القتل الرحيم للقطط الوحشية وغيرها".

سولارز اعتبر أن هناك إجماع علمي متزايد على أن القطط المنزلية لها تأثير ضار على التنوع البيولوجي نظرًا لعدد الطيور والثدييات التي تصطاد وتقتل.

وقال إن المعايير المطلوبة لإدراج الحيوانات في هذه القائمة تنطبق على القطط بنسبة 100%.

في مقطع تلفزيوني بثته قناة TVN المستقلة، واجه عالم الأحياء الأسبوع الماضي طبيبةً بيطريةً طعنت في استنتاج سولارز بشأن الأخطار التي تشكلها القطط المنزلية على الحياة البرية.

حيث أشارت دوروتا سومينسكا، مؤلفة كتاب بعنوان "القطة السعيدة"، إلى أسباب أخرى لتقلص التنوع البيولوجي، بما في ذلك البيئة الملوثة وواجهات المباني الحضرية التي يمكن أن تقتل الطيور أثناء الطيران.

قالت سومينسكا، "اسأل عما إذا كان الإنسان مدرجًا في قائمة الأنواع الغريبة غير الغازية" ، معتبرة أن القاء اللوم على القطط غير عادل.

في ما رد سولارز، "أن القطط تقتل حوالي 140 مليون طائر في بولندا كل عام."

في وقت سابق من هذا الشهر، نشر المعهد على موقعه توضيحا بعد "الجدل" الذي حدث، أكد فيه "أنه يعارض أي قسوة تجاه الحيوانات"، لكنه أوضح بالوقت نفسه بأن التصنيف يتماشى مع المبادئ التوجيهية للاتحاد الأوربي.

فيما يتعلق بتصنيف القطط على أنها "غريبة"، أشار المعهد إلى أن قط المنزل قد تم تدجينه منذ حوالي 10,000 عام في مهد الحضارات العظيمة في الشرق الأوسط القديم، مما يجعل الأنواع غريبة عن أوروبا من وجهة نظر علمية بحتة.

وشدد المعهد أيضًا على أن كل ما أوصى به هو أن يحد أصحاب القطط من الوقت الذي تقضيه حيواناتهم الأليفة في الهواء الطلق خلال موسم تكاثر الطيور.