المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: أطعمة واناشيد دينية في اليوم الأول من اعتصام أنصار الصدر في البرلمان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
أنصار التيار الصدري يسبحون في مياه النافورات أمام مبنى البرلمان 30/07/2022
أنصار التيار الصدري يسبحون في مياه النافورات أمام مبنى البرلمان 30/07/2022   -   حقوق النشر  AP Photo   -  

يستمر تواجد أنصار التيار الصدري داخل البرلمان العراقي الذي اقتحموه أمس السبت، للمرة الثانية خلال أيام. فيما تواصل الشاحنات الصغيرة نقل المؤن والطعام إلى المحتجين.

وسيبقى مؤيدو زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر داخل المبنى في اعتصام مفتوح، للحيلولة دون انعقاد المجلس والتصويت على اختيار مرشّح خصوم الصدر لرئاسة الوزراء.

وأطلق المعتصمون مراسم اليوم الأول من عاشوراء داخل قاعة المجلس، حيث اقاموا المواكب الحسينية والأناشيد الدينية.

ومن شأن هذا التصعيد أن يزيد المشهد السياسي تعقيداً في البلاد التي تعيش شللاً كاملاً منذ الانتخابات التشريعية المبكرة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، مع مفاوضات ومناوشات لا تنتهي بين الأحزاب الكبرى العاجزة حتى الآن عن الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس جديد للحكومة.

وصباح الأحد، كان متطوعون يقومون بتوزيع الحساء والبيض المسلوق والخبز والمياه على المعتصمين الذين قضوا ليلتهم الأولى في البرلمان

في حديقة البرلمان، جلس البعض على حصائر تحت شجر النخيل بينما نام آخرون على فرش وأغطية وضعت على أرض المجلس.

وبثّت أناشيد عاشورائية دينية عبر مكبّرات صوت، تزامناً مع بدء شهر محرّم الأحد في العراق، الذي يحيي فيه الشيعة ذكرى الإمام الحسين.

ويشنّ رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر حملة ضغط على خصومه السياسيين رافضاً مرشحهم لرئاسة الحكومة.

ويرفض المتظاهرون اسم محمد شياع السوداني الذي رشّحه الخصوم السياسيون للصدر لمنصب رئيس الوزراء في الإطار التنسيقي الذي يضمّ كتلاً شيعية أبرزها دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران.

وإثر تظاهرات التيار الصدري السبت، توالت الدعوات للتهدئة والحوار من مختلف الأطراف السياسية العراقية.