المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نجاح عملية فصل توأم ملتصق من الرأس بمساعدة الواقع الافتراضي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
بيرنادو وآرثر بعد فصلهما
بيرنادو وآرثر بعد فصلهما   -   حقوق النشر  AFP / Canva   -  

نجحت عملية معقدة لفصل توأم برازيلي برأس وعقل ملتصقين، وتمت العملية الجراحية التي وصفت بأنها "الجراحة الأكثر تعقيدا من نوعها" باستخدام تقنية الواقع الافتراضي.

أصبح بإمكان الصبية بيرنادو وآرثر ليما البالغان من العمر ثلاث سنوات النظر إلى وجه بعضهما البعض للمرة الأولى، بعد سلسلة من تسع عمليات بلغت ذروتها في عملية جراحية استمرت 27 ساعة للفصل بينهما.

وُلِد التوأمان في عام 2018 في ولاية رورايما، شمال البرازيل، بالتصاق من نوع كرانيو باغوس، وهي حالة نادرة للغاية يلتحم فيها الأشقاء في الجمجمة، وقضى التوأم معظم حياتهم في مستشفى في ريو دي جانيرو.

وقالت والدة الأطفال، أدريلي ليما، وهي تبكي بعد الانفصال: "كنا نعيش في المستشفى منذ أربع سنوات".

تم إجراء العملية بمساعدة مؤسسة Gemini Untwined الخيرية الطبية ومقرها لندن، والتي وصفت العملية بأنها "الفصل الأكثر تحديًا وتعقيدًا حتى الآن"، نظرًا لأن الأولاد يتشاركون عدة أوعية دموية حيوية.

قال جراح الأعصاب غابرييل موفارج من معهد باولو نيماير للمخ في العاصمة البرازيلية، حيث أجريت العملية: "كان التوأم يعانيان من الحالة الأكثر خطورة وصعوبة، مع وجود أعلى مخاطر للوفاة لكليهما".

وأضاف: "لقد كانت بلا شك أكثر العمليات الجراحية تعقيدًا في مسيرتي". "في البداية، لم يعتقد أحد أنهم سينجون. إنه أمر تاريخي بالفعل أنه يمكن إنقاذ كليهما."

AFP
أم وأب التوأم يحملانهما قبل الجراحةAFP

وتابع موفارج: "لا نعرف بعد إلى أي مدى سيتمكنان من عيش حياة طبيعية"، مضيفًا أن التوأم في المستشفى حيث تنتظرهما "فترة نقاهة طويلة".

وقالت "Gemini Untwined" في بيان إن أعضاء الفريق الطبي، الذي ضم نحو 100 موظف، استعدوا للمراحل النهائية الدقيقة من الجراحة يومي 7 و 9 حزيران/ يونيو بمساعدة نظام واقع افتراضي "متطور" .

باستخدام عمليات مسح الدماغ لإنشاء خريطة رقمية لجمجمة الأولاد المشتركة، تدرب الجراحون على الإجراء في جراحة تجريبية للواقع الافتراضي.

قال جراح الأعصاب نور العواس جيلاني المقيم في المملكة المتحدة "إنه لأمر رائع أن تكون قادرًا على إلقاء نظرة على التشريح وإجراء الجراحة مسبقًا دون تعريض حياة الأطفال للخطر".