المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الحرائق تدمّر نحو 230 ألف هكتار من الغطاء النباتي في إسبانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
إسبانيا صُنفت كأكثر دولة تضرراً من الحرائق في الاتحاد الإوروبي لهذا العام، 9 أغسطس 2022.
إسبانيا صُنفت كأكثر دولة تضرراً من الحرائق في الاتحاد الإوروبي لهذا العام، 9 أغسطس 2022.   -   حقوق النشر  JAVIER SORIANO/AFP or licensors

صُنّفت إسبانيا كأكثر دولة تضرراً من الحرائق في الاتحاد الإوروبي لهذا العام، إذ دمّر 366 حريقاً نحو 230 ألف هكتار من الغطاء النباتي في مناطق  متفرقة من الدولة الواقعة في جنوب غرب القارة العجوز، وذلك حسبما ذكر نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبية التابع لبرنامج مراقبة الأرض للاتحاد الأوروبي "كوبرنيكوس".

ويشير الخبير الفني في مصلحة مكافحة حرائق الغابات، خافيير إزكيرا، إلى أن إحدى المشاكل الكبرى التي واجهت فرق الإطفاء هي المنحدرات الشديدة، والتي كانت تهوي جذوع الأشجار المشتعلة من أعلاها، وبسرعة كبيرة، لتنشر المزيد والمزيد من النيران.

ففي مدينة سانتا كروز ديل فالي، شمال غرب إسبانيا، كافح رجال الإطفاء من أجل منع اندلاع حريق في هذه المدينة التي تعدّ غالبية أراضيها حرجية، لكنّ وعلى الرغم من ذلك، اندلعت الحرائق يوم الجمعة الماضي في تلك المدينة الواقعة في منطقة قشتالة وليون، ولا تزال تلك الحرائق خارج نطاق السيطرة، في حين أن الحريق الذي ضرب زامبرانيا في محافظة ألاقا قد تمّت السيطرة عليه، وكذلك الأمر في مدينة بويرو بمقاطعة أكورونيا.

وكانت ألسنة اللهب أجبرت الكثير من السكّان في مدينة البيكاديرو، على إخلاء منازلهم، علماً أن المدينة المذكورة تبعد نحو 6 كيلومترات عن بلدة بيدرو برناردو التي لطالما تضررت بالحرائق المدمرة.

ومع ارتفاع درجات الحرارة لتصل هذا الأسبوع إلى 38 درجة وإمكانية هبوب الرياح فإن من الضروري أن تبقى أطقم الإطفاء والإنقاذ في حالة تأهب قصوى للتحرك فوراً ومحاصرة أي حريق قد يندلع والعمل على إخماده قبل أن تتوسع رقعته ويتمدد في الغابات والمناطق الحرجية.