المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: وصول نحو 300 لاجئ أفغاني عملوا لصالح اسبانيا إلى مدريد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
عائلات أفغانية تهبط في قاعدة توريخون دي أردوز الجوية العسكرية، في شرق مدريد، إسبانيا.
عائلات أفغانية تهبط في قاعدة توريخون دي أردوز الجوية العسكرية، في شرق مدريد، إسبانيا.   -   حقوق النشر  Manu Fernandez/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.

وصل نحو 300 أفغاني عملوا لحساب إسبانيا في بلدهم إلى مدريد على متن طائرة قادمة من باكستان الأربعاء بعد نحو عام على عودة طالبان إلى السلطة في كابول.

وكان خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني في استقبال هؤلاء الأفغان مع عائلاتهم، في قاعدة توريخون دي أردوز الجوية في مدريد حيث هبطت الطائرة حوالي الساعة العاشرة والربع مساء.

الاندماج في المجتمع الإسباني

وقال وزير الخارجية للصحفيين إن الحكومة ستساعد الآن "هؤلاء الناس على الاندماج بما أنه سيكون من الصعب عليهم العودة إلى أفغانستان في مستقبل قريب".

وكغيرها من الدول الغربية الأخرى، واجهت اسبانيا صعوبات في إجلاء الأفغان الذين ساعدوا قواتها ودبلوماسييها في آب/أغسطس 2021 عندما تقدمت طالبان بسرعة في جميع أنحاء البلاد واستولت في النهاية على كابول.

وخلال استيلاء طالبان على السلطة والانسحاب الغربي الفوضوي تمكنت مدريد من إجلاء أكثر من ألفي شخص معظمهم من الأفغان.

وكان معظم هؤلاء الأفغان مهددين بانتقام من قبل الإسلاميين لأنهم عملوا في الجيش أو في السفارة الإسبانية خلال وجود قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي استمر عقدين في البلاد.

لكن الرحلات الجوية توقفت مع رحيل آخر الجنود الأميركيين الذين كانوا يحمون مطار كابول في نهاية آب/أغسطس 2021.

وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حينذاك أن اسبانيا "لن تتجاهل الأفغان الذين بقوا" في بلدهم لكنها تريد مغادرة أفغانستان.

منذ ذلك الحين أعادت رحلات جوية مئات من الأفغان إلى إسبانيا بعد انتقالهم إلى دول أخرى مثل باكستان وتركيا وإيران للسفر.

وأرسلت مدريد نحو 27 ألف جندي إلى أفغانستان خلال مشاركتها في النزاع لعشرين عاما.

وقتل مئة وجنديان اسبان في هذا النزاع.

المصادر الإضافية • أ ف ب