المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

خليل عواودة.. تدهور الحالة الصحية لأسير فلسطيني مضرب عن الطعام منذ 160 يوماً

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
الفلسطينية دلال عواودة تحمل صورة لزوجها المعتقل في السجون الإسرائيلية والمضرب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، 11 أغسطس 2022.
الفلسطينية دلال عواودة تحمل صورة لزوجها المعتقل في السجون الإسرائيلية والمضرب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، 11 أغسطس 2022.   -   حقوق النشر  Nasser Nasser/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved   -  

نقلت سلطات السجون الإسرائيلية الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ نحو 160 يوماً احتجاجا على اعتقاله إدارياً، إلى المشفى جراء تدهور حالته الصحيّ، وفقاً لما أفادت به زوجته دلال عواودة.

وكانت الأضواء سُلِّطت على قضية  عواودة إثر القتال الذي اندلع نهاية الأسبوع الماضي بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة والتي طالبت بالإفراج عنه كجزء من اتفاقية أنهت القتال الذي استمر ثلاثة أيام وأسفر عن مقتل 47 فلسطينياً، بينهم 16 طفلاً.

واعتقلت إسرائيل عواودة البالغ من العمر 40 عاماً، وهو أبٌ لأربعة أطفال، في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، بتهمة الانتماء إلى منظمة مسلّحة، وهي تهمة قالت محاميته أحلام حداد إنه ينفيها، وأشارت إلى أن بات مؤخراً يستخدم كرسياً متحركاً ويعاني من فقدان الذاكرة وصعوبات في النطق.

ومن جهته، أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، تدهور حالة عواودة، وقال "إنه في وضع حياته فيه مهددة بشكل حقيقي" مستطرداً "يمكن أن يموت في أي لحظة".

هذا وأكد مسؤول في مصلحة السجون الإسرائيلية ، نقل العواودة إلى المستشفى، اليوم الخميس. وأدلى المسؤول بهذه المعلومة شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب الطبيعة الحساسة لاعتقال العواودة.

ومسألة الإفراج عن العواودة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار أمرٌ غير مؤكد، لكن قضيته تسلط الضوء على مأساة مئات الفلسطينيين الذين تعتقلهم إسرائيل بموجب نظام يقول منتقدوه إنه يحرمهم من الحق في محاكمة عادلة، والمعروف باسم الاعتقال الإداري، وهو مستمد من قانون بريطاني قديم تستند عليه إسرائيل في اعتقالها فلسطينيين في سجونها لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر قابلة للتجديد دون محاكمة بدعوى وجود ملف سري للمعتقل.

ووفقاً لإحصائيات نادي الأسير فإن هناك 4650 أسيراً فلسطينيا في السجون الإسرائيلية، من بينهم 180 طفلا و32 امرأة. وضمن هؤلاء 650 معتقلا إداريا بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.

وكثيراً ما أدى تدهور الحالة الصحية لدى معتقلين إدارياً جراء إضرابهم عن الطعام إلى تأجيج التوتر مع الفلسطينيين، وفي بعض الحالات كانت إسرائيل تذعن لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام.

المصادر الإضافية • أ ب