المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"غنوة بخطر".. لبناني يضرب زوجته ويوثق ذلك بالفيديو وناشطون يطالبون بمحاسبته

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مظاهرة ضد العنف المنزلي بالقرب من ساعة بيغ بن في لندن، بريطانيا، الثلاثاء 5 مارس 2013
مظاهرة ضد العنف المنزلي بالقرب من ساعة بيغ بن في لندن، بريطانيا، الثلاثاء 5 مارس 2013   -   حقوق النشر  Kirsty Wigglesworth/AP

تداول رواد على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر امرأة تتعرض للاعتداء الجسدي والإهانة اللفظية من رجل في منزلهما شمال لبنان، الأمر الذي أثار موجة من الغضب والاستياء الشديد وسط مطالبات بضرورة محاسبته.

وقال معلقون إن المرأة لبنانية تدعى غنوة رامح علاوي، والرجل في المقطع هو زوجها الذي يعمل معاونا في قوى الأمن الداخلي في لبنان.

ويظهر مقطع الفيديو، الرجل يضرب زوجته ويطلب منها رفع يديها، بينما كانت جالسة على ركبتيها ورافعة يديها باتجاه الحائط.

كما تم تداول وسم #غنوة_بخطر على نطاق واسع وصور تظهر آثار الكدمات على أماكن متفرقة من جسدها.

وقد علقت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة على الفيديو المنتشر على وسائل التواصل، مشيرة إلى أن غنوة حاولت الانتحار من قبل لكنها نجت بأعجوبة.

وحذرت الهيئة في تغريدة أخرى على حسابها الرسمي على تويتر من أن "العنف ضد المرأة ما زال ينتشر انتشارا مدمرا ومثيراً للقلق". وأوضحت أن عائلة الضحية ناشدت الجمعيات الحقوقية والقوى الأمنية للتدخل فوراً وإنقاذها.

بالإضافة إلى ذلك، تحدث عدد من النشطاء عن حالة سيدة أخرى تدعى "هنا" أحرقها زوجها وهي حامل في شهرها الخامس، لتسليط الضوء على حالات العنف المنزلي الكثيرة التي تواجهها النساء في البلاد والضغط على السطات اللبنانية لإجراء اللازم لحمايتهن.

أعلنت تقارير محلية عن تضاعف العنف المنزلي في لبنان إذ تلقت قوى الأمن الوطني 1468 حالة العام الماضي، بالمقارنة مع 747 خلال عام 2020. كما أشارت التقديرات في 2018 إلى أن واحدة من كل ثلاث نساء متزوجات تعرضت إلى العنف ومارسه عليها أحد أقاربها الذكور.

وقال مركز الموارد للمساواة بين الجنسين (أبعاد)، وهو مركز حقوقي، إن عدد المكالمات على خط المساعدة الخاص بالمركز وصلت إلى 4127 مكالمة في عام 2020.