المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اعتقال كاتب أردني بسبب مقالاته ومطالبات بالإفراج عنه نصرة لحرية التعبير

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شرق عمان، الأردن، يوم الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2010.
شرق عمان، الأردن، يوم الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2010.   -   حقوق النشر  Nader Daoud/AP2010   -  

انشغل الشارع الأردني والأوساط المعارضة بحادثة اعتقال الكاتب والناقد السياسي، عدنان الروسان، الذي قالت تقارير محلية إن طاقما أمنيا اقتاده إلى جهة غير معلومة لمدة أسبوع على خلفية "مخالفته" قانون الجرائم الإلكترونية.

وذكرت أسرة الروسان في بيان، أن اعتقال الكاتب المعروف بمواقفه المعارضة ومقالاته التي ينتقد من خلالها الحكومة وصنّاع القرار، تم من داخل منزله، الإثنين. وأضافت أن السلطات تحاول إقناع شخصيات كان الروسان ينتقدها بتحريك دعاوى قضائية ضده لإطالة مدة توقيفه.

ولم تصدر الحكومة الأردنية أي تعليق رسمي يوضح أسباب اعتقال الروسان، إلا أن مقربين منه أشاروا إلى مقال نشره مؤخرا وتضمن اتهامات مباشرة بالفساد وجهها إلى نخبة من كبار المسؤولين وموظفي الدولة.

مطالبات بالإفراج

طالب عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق سراح الكاتب الأردني، وتداولوا على نطاق واسع وسم #الحريه_للكاتب_عدنان_الروسان.

واستنكر الأمين العام لحزب الشراكة والإنقاذ، الشيخ سالم الفلاحات، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، اعتقال الكاتب عدنان الروسان، معتبرا أن ذلك يدل على "مطاردة ومحاصرة الكلمة الحرة الوطنية التي كفلها الدستور وهي لا تتعدى التعبير السلمي".

كما نددت لجنة المتابعة الوطنية "عملية الاعتقال التعسفي" للكاتب والناشط السياسي، رافضة سياسة "تكميم الافواه وإسكات صوت المعارضة الوطنيّة بالملاحقة والاعتقال ومنع المواطنين من حقهم في التعبير والاحتجاج على تدمير الوطن ومؤسساته وإنحياز النظام الواضح إلى مخططات أمريكا والصهيونية والتآمر على الشعوب العربية".

وكتب علاء ملكاوي: "ما عندهم فرق بين مواطن فقير كادح بائع بسطة بالحلال كالشاب الحر أنس الجمل، وبين مفكر كبير كالدكتور عدنان الروسان، كل ما بالأمر يعتبروا أي معارض هو عدو للدولة والنظام لا يميزون بين كبير وصغير وبين عامل ودكتور".

فيما أعاد نشطاء آخرون نشر مقالة كتبها مؤخرا الروسان بعنوان "الأردن ليس ملكا لك ولا لغيرك.. هذا الأردن أردننا".

أفادت وسائل إعلام محلية أنه يجري الآن التحقيق مع الروسان بصورة طبيعية كأي موقوف، وأنه تم منحه حق الاتصال بمحاميه وعائلته فور استكمال التحقيقات.

ودأب الروسان في السنوات الأخيرة على كتابة مقالات تحمل إسمه ونشرها في بعض المواقع والحسابات الإلكترونية داخل وخارج الأردن.