رئيسة وزراء فنلندا وفضيحة ثانية في أسبوع بسبب صورة عارية الصدر لفتاتين تتبادلان القبل بمسكنها الرسمي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين تحضر قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الإثنين 20 يوليو 2020.
رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين تحضر قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الإثنين 20 يوليو 2020.   -   حقوق النشر  Stephanie Lecocq/AP

ما يزال النقاش بشأن فيديو الرقص المسرب لرئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، في حفل يشغل الرأي العام المحلي. وعلى الرغم من سلبية اختبار تعاطيها المخدرات، خرجت صور جديدة تضعها في موقف محرج آخر.

وتداول الفنلنديون خلال الأيام الماضية صورة عارية الصدر لفتاتين "تتبادلان القبلات" في المقر الرسمي لإقامة رئيسة الوزراء. وتظهر في الصورة شخصية تلفزيون الواقع، سابينا سركا، والشاعرة ناتاليا كاليو، يحملان لافتة كتب عليها "فنلندا".

ودفعت هذه الأزمة الجديدة برئيسة الوزراء إلى الاعتذار، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، قائلة "أعتذر، أعتقد أنه ما كان يجب التقاط الصورة".

وقد أعلن مكتب رئيسة الوزراء، الإثنين، أن نتائج اختبار المخدرات الذي أجرته جاءت سلبية. بعد انتشار أخبار طالت سمعتها ومركزها القيادي إثر تسريب مقطع فيديو من حفل شارك فيه مشاهير فنلندا، ظهرت فيه ترقص وتغني وتشرب الكحول. 

دعم أصغر زعيمة حكومة في العالم

تقاوم سانا مارين، التي تبلغ 36 عاما وهي واحدة من أصغر القادة في العالم، مزاعم المعارضين بأنها "غير ناضجة" وليست مؤهلة بشكل كاف لإدارة البلاد.

وقد تم تشجيعها من قبل النساء في جميع أنحاء العالم بنشر مقاطع فيديو لأنفسهن يرقصن في حملة إلكترونية تحت شعار "تضامن مع سانا".

في الجهة المقابلة، يقول آخرون إنها ضحية المعايير المزدوجة لأنه نادرا ما يتم التعليق على سلوك السياسيين الذكور الأكبر سنا بنفس الطريقة والزخم الإعلامي الذي تواجهه رئيسة الوزراء الفنلندية. 

وقد دافعت مارين عن نفسها سابقاً بأنها لم ترتكب أي ذنب ولم تخالف أي قانون باحتفالها في مكان خاص مع أصدقائها، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أنها تطوعت لإجراء اختبار الكشف عن المخدرات دون إلزام قانوني.