غزو أوكرانيا: كييف تطلب من الاتحاد الأوروبي المزيد من الأسلحة وتعرض تقديم الغاز

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
Kostiantyn Liberov
Kostiantyn Liberov   -   حقوق النشر  /Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.

أوكرانيا: مهمة وكالة الطاقة الذرية يجب أن تفضي إلى إنهاء احتلال المحطة النووية

قال رئيس شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية (إنرجو أتوم) يوم الاثنين إن من الضروري أن تسفر مهمة مفتشي الأمم المتحدة في محطة زابوريجيا النووية عن إنهاء احتلال روسيا للمنشأة، ودعا إلى إرسال بعثات جديدة إلى الموقع، من بينها قوة تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام.

وتعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا عن المهمة بعد أن عبر مفتشوها خط المواجهة الأسبوع الماضي للوصول إلى المنشأة المحاطة بالمخاطر في جنوب أوكرانيا والتي تتبادل كييف وموسكو الاتهامات بقصفها، مما يثير خطر وقوع كارثة نووية.

ومن المقرر أن يبقى خبيران من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أجل غير مسمى في المحطة الأكبر في أوروبا، والتي استولت عليها القوات الروسية في بداية مارس آذار بعد وقت قصير من بدء الغزو.

كييف تعلن عن مكاسب في ساحات القتال ووقف الغاز الروسي يعصف بالأسواق الأوروبية

خرجت أوكرانيا بأكثر مزاعمها جرأة حتى الآن بشأن مكاسبها في الهجوم المضاد الذي تشنه منذ أسبوع على القوات الروسية في الجنوب، بينما شهدت الأسواق الأوروبية تراجعا حادا يوم الاثنين بعد أن أبقت روسيا خط أنابيب الغاز الرئيسي المؤدي إلى ألمانيا مغلقا.

وبعد أيام من التزام الصمت إزاء الهجوم الجديد، نشر المسؤولون الأوكرانيون صورة على الإنترنت لثلاثة جنود يرفعون علما فوق بلدة في خيرسون، وهي منطقة جنوبية تحتلها روسيا منذ أيام الحرب الأولى.

ونُشرت صورة العلم الذي وُضع أعلى سطح في فيسوكوبيلا بشمال خيرسون على ما يبدو فيما قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية انتزعت السيطرة على بلدتين في الجنوب وواحدة في الشرق. ولم يحدد المواقع في خطابه الليلي.

أوكرانيا تلتمس دعم أوروبا لإنشاء محكمة خاصة لجرائم الحرب الروسية

 سعت الحكومة الأوكرانية يوم الاثنين للحصول على دعم سياسي في بروكسل لإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة القادة العسكريين والسياسيين الروس الذين تعتبرهم مسؤولين عن بدء الحرب.

وطالب عدد من القادة الأوكرانيين الذين حضروا مؤتمرا حول المساءلة عن جرائم الحرب في العاصمة الأوروبية بإنشاء محكمة مخصصة لمحاكمة الجناة من المسؤولين الروس رفيعي المستوى، بجانب المحكمة الجنائية الدولية.

وبدأت بالفعل المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي تحقيقها الخاص في اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بعد أيام من بدء الغزو الروسي في 24 فبراير شباط، لكن المحكمة ليست لديها الصلاحيات الضرورية لمحاسبة المسؤولين عن العدوان على أوكرانيا.

أوكرانيا تطلب من الاتحاد الأوروبي المزيد من الأسلحة وتعرض تقديم الغاز

 حث رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميهال الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين على إمداد كييف بمزيد من الأسلحة والعتاد وعرض في الوقت نفسه المساعدة في تلبية احتياجات دول التكتل من الغاز بهدف تقليل اعتمادها على روسيا.

وقال شميهال للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في بروكسل "نحن بحاجة إلى المزيد من الأسلحة المتطورة مثل أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي والدفاع عن السفن".

وأضاف أن بلاده تحتاج أيضا إلى طائرات ومزيد من العربات المدرعة في ظل عدم وجود أي مؤشرات على استعداد روسيا لإنهاء الحرب التي تصفها موسكو بأنها "عملية عسكرية خاصة".

وزير الدفاع البريطاني: خسائر روسيا في أوكرانيا ستؤثر على فعاليتها القتالية

قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس يوم الاثنين إن روسيا تواصل فقد معدات مهمة وقوات في أوكرانيا، مضيفا أن الخسائر سيكون لها تأثير طويل الأمد على فعالية موسكو في القتال.

وأضاف الوزير البريطاني "تواصل روسيا فقدان معدات مهمة وجنود... سيكون لهذا تأثير طويل الأمد على الجيش الروسي وفعاليته القتالية في المستقبل".

إنرجو أتوم: مفاعل في محطة زابوريجيا المحتلة يعمل رغم انقطاع الكهرباء

قال متحدث باسم شركة الطاقة النووية الحكومية في أوكرانيا (إنرجو أتوم) لرويترز يوم الاثنين إن المفاعل السادس في محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي استولت عليها روسيا يعمل ويوفر احتياجات المحطة من الكهرباء على الرغم من انفصالها عن الشبكة.

وأضاف المتحدث أنه لم يتم تشغيل مولدات الديزل الاحتياطية في المحطة، والتي توفر الكهرباء اللازمة لعمليات التبريد في حالة انقطاع التيار.

أوكرانيا تنصح سكان القرم بتجهيز أماكن للاحتماء من القصف

نصحت أوكرانيا يوم الاثنين سكان شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا منذ سنوات، بتجهيز ملاجئ للاحتماء من القصف وتخزين إمدادات، بينما تمضي كييف قدما في خطط لشن هجوم مضاد كبير لطرد القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية المحتلة.

وتطلب أوكرانيا منذ أسابيع من سكان المناطق المحتلة في الجنوب الاستعداد والإخلاء قبل أن تشن هجوما مضادا. ومع ذلك، كان تحذير يوم الاثنين بارزا لأنه موجه إلى سكان شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014، وليس للمناطق التي احتلتها روسيا خلال الغزو هذا العام.

ويُعتقد أن شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود خارج مدى الأسلحة الأوكرانية، لكن عدة انفجارات وقعت في الآونة الأخيرة في مواقع عسكرية روسية في شبه الجزيرة أضفت شكوكا على ذلك. وأحجمت كييف عن إعلان مسؤوليتها عن هذه الحوادث.

ماكرون: انسحاب روسيا السبيل الوحيد لاستعادة الأمن في زابوريجيا الأوكرانية

قال قصر الإليزيه في بيان إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال، عقب اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن السبيل الوحيد لاستعادة الأمن في محطة زابوريجيا النووية المحتلة في أوكرانيا هو انسحاب القوات الروسية.

تعليق التحضيرات لتنظيم استفتاء حول ضم روسيا لمنطقة خيرسون

أعلنت إدارة الاحتلال الروسي لمنطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا الاثنين تعليق التحضيرات لتنظيم استفتاء حول ضم روسيا لهذه الأراضي التي تتعرض لهجوم أوكراني مضاد واسع النطاق.

وقال كيريل ستريموسوف كبير مسؤولي إدارة الاحتلال الروسية في خيرسون للتلفزيون الروسي العام "روسيا-1" "كنا مستعدين للتصويت وكنا نريد تنظيم استفتاء في وقت قريب جدا لكن نظرا إلى المستجدات سنتوقف قليلا في الوقت الراهن".

مساعدات أوروبية جديدة

وقع الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا الاثنين اتفاقا يشمل تقديم مساعدة قدرها 500 مليون يورو ستكرس لإسكان النازحين وتعليمهم فضلا عن الزراعة على ما أعلنت السلطة التنفيذية الأوروبية.

وأعلنت هذه المساعدة الجديدة على هامش اجتماع لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في بروكسل شارك فيه رئيس الوزراء الاوكراني دينيس شميغال ويندرج في إطار التزامات أوروبية أعلنت في الربيع المنصرم.

هجوم مضاد

أعلن الأوكرانيون أنهم دمروا مستودع ذخائر وجسرا عائما واستعادوا عدة بلدات في سياق هجومهم المضاد في جنوب أوكرانيا.

وأفادت القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني ليل الأحد الإثنين على فيسبوك أنه "تم تدمير مستودع ذخائر للعدو قرب تومينا بالكا" البلدة الواقعة إلى غرب خيرسون، وجسر عائم قرب قرية لفوفي ومركز تفتيش للجيش الروسي إلى جنوب شرق خيرسون.

من جانبه أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي استعادة "بلدتين في الجنوب" وبلدة ثالثة في الشرق لم يذكر أسماءها، وذلك في رسالته اليومية مساء الأحد.

وأكد مساعد رئيس الإدارة الرئاسية كيريلو تيموشنكو أن العلم الأوكراني رفع في قرية فيسوكوبيليا في شرق منطقة خيرسون التي يسيطر عليها الروس بصورة شبه كاملة.

واحتلت القوات الروسية هذه البلدة في منتصف آذار/مارس وباتت قريبة من خط الجبهة منذ نهاية حزيران/يونيو حين اقترب منها الجيش الأوكراني، وفق وسائل إعلام.

ورأى "معهد دراسة الحرب" في تقرير أصدره الأحد أن "الهجوم المضاد الأوكراني أحرز تقدما يمكن التثبت منه في الجنوب والشرق".

وتابع مركز الدراسات أن "القوات الأوكرانية تتقدم على طول عدة محاور في غرب منطقة خيرسون وأرست السيطرة على مساحة من الجانب الآخر من نهر سيفيرسكي دونيتس في منطقة دونيتسك".

وذكرت القيادة الجنوبية الأوكرانية أن قوات كييف تسعى بشكل أوليّ لإحداث بلبلة في "نظام إدارة القوات والنظام اللوجستي" للجيش الروسي بواسطة ضربات جوية وقصف مدفعي.

وبعدما فشلت القوات الروسية في السيطرة على كييف انسحبت شمالا وركزت هجومها على شرق أوكرانيا وجنوبها.

المصادر الإضافية • وكالات