المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأردن يحذر من "التدني اللافت" للدعم الدولي للاجئين في المنطقة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
أطفال يلعبون داخل مخيم الزعتري ، أكبر مخيم للاجئين السوريين في المفرق ، الأردن ، يوم الأحد 3 فبراير / شباط 2019.
أطفال يلعبون داخل مخيم الزعتري ، أكبر مخيم للاجئين السوريين في المفرق ، الأردن ، يوم الأحد 3 فبراير / شباط 2019.   -   حقوق النشر  رعد عدايلة/أ ب   -  

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي تستضيف بلاده نحو 1،3 مليون لاجىء سوري، الأحد، من "التدني اللافت" في الدعم الدولي للاجئين في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن الصفدي وخلال استقباله المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في مقر الوزارة، "حذّر من التدني اللافت في الدعم الدولي للاجئين في المنطقة وللمؤسسات الأممية الشريكة في جهود تلبية احتياجاتهم".

وشدد الصفدي على "ضرورة العمل المشترك من أجل ضمان الدعم اللازم لتوفير الحياة الكريمة للاجئين ومساعدة الدول المستضيفة على تحمل تبعات أعباء اللجوء"، مشيرا إلى "أهمية الدور الذي تقوم به المفوضية في دعم اللاجئين وإبقاء قضيتهم على الأجندة الدولية". وبحسب البيان، اتفق الصفدي وغراندي على "تكثيف الجهود المشتركة لحشد الدعم الدولي للاجئين".

وفي لقاء منفصل، تحدث رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة خلال لقائه بغراندي عن "التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن والضغوطات التي تشكلها استضافة الأردن للاجئين السوريين على قطاعات التعليم والصحة والمياه وفرص العمل". وأكد الخصاونة "ضرورة مواصلة المجتمع الدولي والدول المانحة تقديم الدعم اللازم للدول المضيفة للاجئين".

ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجّلين لدى الأمم المتحدة، بينما تقدر عمّان عدد الذين لجأوا إلى المملكة منذ اندلاع النزاع في سوريا بنحو 1,3 مليون شخص. ويقول الأردن إن كلفة استضافة هؤلاء اللاجئين السوريين فوق اراضي المملكة تجاوزت 12 مليار دولار.

وتسبّب النزاع السوري منذ اندلاعه في آذار/مارس 2011 بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من 6,6 ملايين لاجئ، فرّوا بشكل أساسي الى الدول المجاورة، لبنان والأردن وتركيا.