إسرائيل تعلن عن تخصيص ميزانية لتمويل منتدى النقب للدول المطبعة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
قمة النقب التي انعقدت في مستوطنة سديه بوكير بإسرائيل بين وزراء خارجية البحرين وإسرائيل والولايات المتحدة والمغرب والإمارات العربية المتحدة - 28 مارس 2022.
قمة النقب التي انعقدت في مستوطنة سديه بوكير بإسرائيل بين وزراء خارجية البحرين وإسرائيل والولايات المتحدة والمغرب والإمارات العربية المتحدة - 28 مارس 2022.   -   حقوق النشر  أ ب   -  

أعلن موقع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد في بيان الأحد عن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مقترح لتشكيل آلية إقليمية وتمويلها تحمل تسمية "منتدى النقب". المنتدى عبارة عن مجموعات عمل تخلق علاقات اقتصادية وأمنية بين إسرائيل وبعض من الدول العربية في المنطقة التي قررت تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. 

يهدف المنتدى إلى دفع مشاريع في مجالات تكنولوجيا الغذاء والمياه والطاقة والسياحة والمناخ وتعميق رقعة التجارة بين دول المنطقة وتعزيز الحوار من أجل ضمان أمن إسرائيل.

تم الاتفاق على تشكيل المنتدى خلال أعمال "قمة النقب" التي انعقدت في سديه بوكير في شهر مارس- آذار 2022 بحضور وزراء خارجية كل من مصر والإمارات والبحرين والمغرب والولايات المتحدة وإسرائيل. وأعلن وزراء خارجية الدول المجتمعة حينها عن تشكيل القمة كمنتدى دائم يجتمع بشكل دوري لبحث القضايا الإقليمية.

وأدت قمة النقب التاريخية التي عقدت بمبادرة من رئيس الوزراء يائير لبيد الذي كان يشغل حينها منصب وزير الخارجية إلى تشكيل الهيكلية الإقليمية المسماة بـ "منتدى النقب". كما ساهم لقاء اللجنة القيادية الذي عقد في المنامة في شهر يونيو-حزيران الماضي في تعزيز هذا المشروع. 

والأحد قال رئيس الوزراء لبيد في مستهل جلسة الحكومة "قرار الحكومة يثبت ويخصص ميزانية لمجموعات العمل التي تنبثق عن منتدى النقب الذي أسسناه هذا العام مع كل من الولايات المتحدة والإمارات والبحرين والمغرب ومصر. 

وأشار بيان رئاسة الوزراء الإسرائيلية إلى أن قرار الحكومة يحدد كيفية عمل المنتدى لصالح أهداف المبادرة التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة والقيام بتعاون دبلوماسي واقتصادي وشعبي بين الدول الأعضاء ومن أجل رفاهية شعوب المنطقة.

viber

سيعمل منتدى النقب على أساس ست مجموعات عمل مشتركة للدول الأعضاء ستتخصص في مجالات الأمن الغذائي والمياه والطاقة والسياحة والصحة والتعليم والتسامح والأمن الاقليمي.