المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الولايات المتحدة تعترف بقتل 12 مدنياً خارج أراضيها جميعهم في أفغانستان عام 2021

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 سيارة مدنية تحترق بعد إطلاق النار عليها من قبل القوات الأمريكية، شمال كابول، أفغانستان، 2019
سيارة مدنية تحترق بعد إطلاق النار عليها من قبل القوات الأمريكية، شمال كابول، أفغانستان، 2019   -   حقوق النشر  Rahmat Gul/AP.   -  

قتل الجيش الأميركي 12 مدنياً في 2021 جميعهم في أفغانستان، بحسب تقرير لوزارة الدفاع نشر الثلاثاء. وذكر التقرير أن وزارة الدفاع "تقدر أن نحو 12 مدنياً قتلوا وخمسة مدنيين جرحوا في 2021 نتيجة عمليات عسكرية أميركية". وكان الكونغرس قد طلب من البنتاغون إصدار التقرير سنوياً منذ 2018 وجزء منه سري. وجميع القتلى المدنيين سقطوا في أفغانستان، بحسب الجزء المعلن من التقرير.

وقد أقر البنتاغون في وقت سابق بالمسؤولية عن وفاة 10 أشخاص من العائلة نفسها، بينهم سبعة أطفال، خلال الانسحاب الفوضوي الأميركي من أفغانستان نهاية آب/أغسطس 2021.

ويورد التقرير المعلن إن مدنياً قتل في ضربة أميركية في الثامن من كانون الثاني/يناير في هرات، وآخر في 11 آب/أغسطس في قندهار. كذلك، أصيب مدنيان بجروح في 18 كانون الثاني/يناير في قندهار.

وأقر الجيش الأميركي أيضاً بالتسبب بإصابة ثلاثة مدنيين بجروح في الأول من كانون الثاني/يناير في ضربة على قونيو بارو بالصومال. وراجع البنتاغون في أعداد الخسائر البشرية التي تسبب بها للأعوام من 2018 إلى 2020 فأقر بعشرة قتلى و18 جريحاً آخرين جميعهم في سوريا.

وبالمقارنة تنشر منظمات غير حكومية بانتظام أعداد أعلى للوفيات والإصابات الناجمة عن ضربات أميركية في مناطق نزاعات. وقدرت منظمة "ايروارز" التي توثق الضحايا المدنيين للضربات الجوية في أنحاء العالم، في تقريرها السنوي المنشور في أيار/مايو، أن 15 إلى 27 مدنياً قتلوا في عمليات أميركية في سوريا وحدها.

في كانون الثاني/يناير 2022 حض وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الجيش على بذل المزيد من الجهد لتجنب إصابة مدنيين في الضربات الجوية بعد الكثير من الهفوات التي تسببت بسقوط قتلى ولطخت سمعت الجيش. وكتب أوستن في مذكرة وجهها لهرم القيادة العسكرية إن حماية المدنيين "واجب استراتيجي وأخلاقي".

المصادر الإضافية • ا ف ب