المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عمره 7 سنوات.. وفاة طفل فلسطيني توقف قلبه إثر سقوطه من علو أثناء مطاردة الجيش الإسرائيلي له

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة من مناورة للجيش الإسرائيلي
صورة من مناورة للجيش الإسرائيلي   -   حقوق النشر  أ ب   -  

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة طفل يبلغ من العمر 7 سنوات بعد سقوطه من مكان مرتفع أثناء مطاردته من قبل جنود إسرائيليين في بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

ولفتت الوزارة في بيان أصدرته الخميس، أن جميع محاولات الطواقم الطبية في مستشفى "بيت جالا" الحكومي لإنعاش الطفل ريان ياسر سليمان باءت بالفشل، مشيرة إلى أنه وصل إلى المستشفى وكان قلبه متوقفا.

وروى والد الطفل المتوفي حقيقة ما حصل، وقال إن 4 جنود مدججين بالسلاح اقتحموا محيط منزله الكائن في حي خربة الدير التابع لبلدة تقوع خلال مطاردتهم لعدد من الأطفال العائدين من المدرسة ومن بينهم نجله ريان. 

وأضاف أن ريان نجح في الوصول إلى المنزل. إلا أن عددا من الجنود حاولوا اقتحام المنزل بعد أن زعموا وجود أطفال ألقوا الحجارة واختبأوا في الداخل، وبعد أن نجح أحدهم في الدخول سقط ريان من خوفه من علو وأصيب بجروح بالغة. 

 وأوضح موسى الشاعر، رئيس بلدية تقوع، أن الجنود الإسرائيليين لاحقوا طلبة المدارس بالقرية ما أدى إلى سقوط ريان من علو ونقل على إثرها للمستشفى.

من جانبها، نعت وزارة التربية والتعليم الطالب ريان، ابن الصف الثاني في مدرسة الخنساء بمدينة بيت لحم.

وقالت الوزارة في منشور على فيسبوك "تنعي وزارة التربية والتعليم الطفل الشهيد ريان ياسر علي سليمان، الطالب في الصف الثاني بمدرسة الخنساء في مديرية بيت لحم".

وطالبت الوزارة "المؤسسات الدولية ودول العالم بمحاسبة الاحتلال على جرائمه". 

وتحت وسم "ريان سليمان"، انهالت التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي استنكرت ما حدث للطفل. 

وكتبت عضو الكنيست عن القائمة المشتركة عايدة توما سليمان في منشور عبر فيسبوك : "ماذا يعني أن تكون طفلا في فلسطين؟ يعني أن تطاردك قوات مدججة بالسلاح بالقرب من مدرستك في جيل 7 سنوات وترتقي شهيدا! هذه حال أطفال فلسطين، ألمنا لا يشبه أي ألم وأطفالنا يقتلون مرتين؛ مرة في حياتهم تحت قمع وظلم ومرة على يد رصاص الاحتلال". 

وأضافت "مقتل الطفل ريّان سليمان أثناء مطاردة جيش الاحتلال له اليوم في بيت لحم هو أقبح تجليات السياسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وعلى هذه السياسات والجرائم أولا أن تُفضح. لو كان هنالك رادع لما شهدنا مثل هذه الوقاحة في تصعيد القمع والحرب العدوانيّة ضد الأطفال. ليس بوسع حتى ألف خطاب في الامم المتحدة أن يلمع صورة الاحتلال وجرائمه". 

وطالب وديع أبو نصار، قنصل إسبانيا الفخري في حيفا والشمال، "بإجراء تحقيق محايد في قضية الطفل ريان سليمان، ليس فقط من أجل تحقيق العدالة، بل أيضا من أجل تخفيف احتمالات سقوط الكثير من الضحايا في المستقبل!". 

بدورها، علقت رنا حيدر عبر تويتر قائلة: "ريان سليمان "مات من الخوف" مات عنّا كلنا، يمكن ما خفنا قده ولا رجفت قلوبنا قده، ولا جمدت النظرة بعيونا متل عيونه، بس الأكيد انه في غضب وحقد وأسى عم يتراكم جواتنا ويكبر ويكبر".