بلينكن يجري اتصالا بنظيره السعودي لبحث الهدنة اليمنية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
مقاتلون من جماعة الحوثي في صنعاء - أرشيف
مقاتلون من جماعة الحوثي في صنعاء - أرشيف   -   حقوق النشر  Hani Mohammed/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.   -  

قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت إن الوزير أنتوني بلينكن تحدث مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود لبحث الانتهاء الوشيك للهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في اليمن يوم الأحد.

وأضافت الوزارة في بيان عقب المكالمة "رحب الوزير بالتزام السعودية بتمديد الهدنة".

وأعلن المتمردون اليمنيون مساء السبت أن تفاهمات الهدنة التي تنتهي الأحد وصلت الى "طريق مسدود"، محملين "دول العدوان" مسؤولية ذلك.

ومن المقرر أن تنتهي الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة الأحد في الثاني من تشرين الأول/اكتوبر. ويبذل المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ جهودا لتمديدها.

وذكر الوفد المفاوض الذي يمثل المتمردين في بيان بثته قناة "المسيرة" التابعة لهم "حرصنا على عدم تفويت أي فرصة يمكن أن تقودنا نحو السلام (..) ومن أجل ذلك قبلنا بالتمديد الأول والثاني على أمل أن يكون هناك أدنى شعور بالمسؤولية أو تفهم من قبل دول العدوان ومرتزقتهم تجاه قضايا المواطن اليمني".

وبحسب المتمردين فإنه "خلال ستة أشهر من عمر الهدنة لم نلمس أي جدية لمعالجة الملف الإنساني كأولوية عاجلة وملحة".

وأضاف البيان "نؤكد على حق شعبنا اليمني في الدفاع عن نفسه وعن حقوقه ومواجهة العدوان والحصار، ونحمل دول العدوان مسؤولية الوصول بالتفاهمات لطريق مسدود جراء تعنتهم وتنصلهم إزاء التدابير التي ليس لها من هدف سوى تخفيف المعاناة الإنسانية لشعبنا اليمني".

ويدور نزاع في اليمن منذ العام 2014 بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الحكومة يساندها تحالف عسكري بقيادة السعودية. وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة.

لكن منذ الثاني من نيسان/أبريل، سمحت الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة بوقف القتال واتّخاذ تدابير تهدف إلى التخفيف من الظروف المعيشية الصعبة للسكان، في مواجهة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي الذي كان يستقبل فقط طائرات المساعدات منذ 2016، ما مثّل بارقة أمل نادرة بعد حرب مدمرة.

وخلال فترة الهدنة، تبادلت الحكومة اليمنية والمتمردون اتهامات بخرق وقف النار، ولم يطبّق الاتفاق بالكامل وخصوصا ما يتعلق برفع حصار المتمردين لمدينة تعز، لكنه نجح بالفعل في خفض مستويات العنف بشكل كبير.

viber

من جانبه، أعرب السفير الأميركي في اليمن ستيفن فاجن في بيان مساء السبت عن قلقه من "عدم إحراز تقدم في تأمين تمديد الهدنة"، داعيا الأطراف "إلى عدم تبديد تقدم الأشهر الستة الماضية وإعطاء الأولوية للشعب اليمني بقبول الهدنة وتوسيعها".